اماني
أنا أتلاشي، أشعر بأني قد ضعت مني، لم أعد أنا سابقًا، تم خذلاني من أقرب الناس لي، ولم يتبقي لي أحد، ولكن هي جاءت كالنور في عتمة الليل، جاءت كالطوق النجاة، وانقذتني من وسط البحر، جمعت شتاتي، هي تُكملني، تجمعني كلما ضعت، تقف بجانبي كلما حزنت، لا تيأس مني مهما فعلت، أتمني أن تكون مختلفة عن الباقي، بل هي حقًا مختلفة، واختلافها جميل....يروق لي، هي الصديقة عندما لم أجد صديق يواسيني، هي الأم عندما تعاملني بحنانها، حقًا أتمني ألا تضيع مني ،وتظل معي للأبد.
فاطمه فواز
تيم كوارتز
كيان كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق