"ماذا لو عاد معتذرًا؟"

ماذا لو عاد معتذرًا؟ 


معتذرًا عن ماذا؟ عن قلبي الذي حطمه؟ أم عن ثقتي التي باتت منعدمة؟
لا، سأخبرك بأنه عاد معتذرًا؛ لأنه ربما أحَبني بالخطأ، ولكن أَتُشفى جروح القلب وعِلّاته بالاعتذار؟
وإن شفيت، فماذا عن الندوب؟
أيتوقف نزيف قلبي على كلمة "أعتذر"؟ أتسامحنا الوسائد على الدموع التي سالت فوقها؟ أم تسامحنا الأعين على ليالٍ ذُبِلت فيها بالسهر وحرمان النوم؟
أمعتذرًا عن ماذا حقًّا؟ وهل الأسف والاعتذار آخر الحلول بعدما انتدب قلبي ولم أجد له من يداويه؟! فوالله لا أهلًا به، ولا مرحبًا، ولا حجة، ولا عذر يُقبل، لا عذر لغائب كما يقولون، يقولون لو عاد معتذرًا، وأي روح تبتل بعد ذبولها؟ تالله لو عاد محمولًا على كفوف الندم لن أسامح، ولن أعفو؛ فلقد سقط من قلبي، فعاد فلا مكان له ولو جاء حاملًا لندمه فوق كفيه، لا سماح ولا عتاب ولا مكان لهُ قلبي بعد الآن.

⤶ڪاتبـة, مـريـم عبـد الحـكيـم|عُـمـق|⊁.`
-تيم لورا.
-كيان كيلارينت.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا