"وحلفت أنك لا تخون"

" وحلفت أنك لا تخون "

‏‎مُؤلم عندمَا نبكي بشدةٍ وحين يسألوننا لِمَ البكاء
نصمت وكأننا قد صُفِعْنا، ليس استغرابًا من السؤال، ولا خوفًا من الإجابةِ ولكن؛ لأن الحروف الثمانية والعشرون لن تصف حجم الألم الذي يحتويني، من اكتشاف حقيقةِ أعزَ إنسانٍ لدي، ولكن بعد كل الحبِ والعشق الذي منحته لكَ جِئتُ الآن؛ للأقول لكَ أن ‏شيئًا مابداخلي انطفاءَ نحوك لم تعدَ مألوفًا لدي، تبدوُ الآن بعيدًا عنِّي وكأنني لم أعرفكَ أبدًا، أصبحتَ مُختلف عن صديقي الذى أعرفه، لقد ملأ الحقد و الكرة قلبكَ كنتَ تتصنع الحب وأنتَ لم ولن تعلم عنه شيئًا، والآن أقولها لك و بقلبٍ يتمزقَ، لم يعد لكَ مكان في قلبي، لا تعد إلى هنا مجددًا، فهذا ليس مكانًا للنفاق، إنه للأحبة الصادقين فحسب.

لـ رضوى حسن " زُمُرد "
#تيم_أرمينتا 
#كيان_كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا