حوار صحفي مع المبدعة: علياء محمد

وكما عودناكم دائما في كيان كيلارينت ان تكون حوارنا دائما مع أشخاص ذات تأثير مبدعين 
حوارنا اليوم مع :- الكاتبة والشاعرة «علياء محمد» 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع حضرتك سنيه منصور محررة صحفية من جريدة كيلارينت كنت حبة أعمل معاكِ حوار صحفي.
=وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
طبعا اكيد دا شرف ليا

-في البداية ممكن تعرفينا بنفسك وِ إي هي موهبة حضرتك.؟
=انا علياء محمد، 23 سنة، من محافظة المنوفية، أنا كاتبة، بكتب في مجال الشعر، خواطر، اسكريبتات

-ممكن تحكي لينا عن نفسك شوية وتعرفينا بنفسك أكتر؟
=أنا بكتب في مجالات مختلفة، اول مابدأت كانت بقصيدة ممنوع الإقتراب وبعدها كتبت قصيدة تانيه، كنت بدأت بالقصايد وبعدها لقيت جروب لكتابة الخواطر شاركت فيه ومن هنا بدأت اكتب خواطر، ومنها للإسكريبتات.

-وبعد ما تعرفنا على الكاتبة« علياء محمد» نبدأ حوارنا معها وما نبدأ به:-

١- عايزين نعرف الكتابة بالنسبة لحضرتك إيه؟
=الشعور، الكتابة بالنسبالي هيا الشعور 
بنكتب علشان حاسين باللي بنكتبه، بنكتب اللي يوصل لقلوب الناس ويشوفوه يقولو دا بتوصفني او بتوصف احساسي، مواقف بتمر بحايتنا، حب، كره، حزن، فرح، خيانة، وهكذا، وعلشان كده الكتابة شعور، من عدم اللاشعور

٢- بدأتِ كتابة من إمتا؟
=بدأت كتابة من حوالي خمس سنين.

٣- ممكن تكلمينا عن الكتب اللي حضرتك عملتيها؟
=شاركت في عدة كتب مجمعة، كتاب صدفة، وكتاب صمود وسط انهيار، وكتاب ماسيقال، وتحت اشرافي، كتاب منك واليك، الكتروني

٤- إي هو الدافع اللي خلاكي تشاركي وتعملي كُتب وتكملي في مجال الكتابة عموماً؟
=انا بكتب عموما مش لدافع، انا بكتب علشان بحب اكتب، وشاركت في كتب لأجل ان احس ان كتاباتي ممكن في يوم توصل للناس، وبكبر شغفي بالمشاركة، علشان مفيش يوم وافقد الشغف، واقول انا بكتب ايه ولمين، الفكره وجود الكتب دي في حياتي واني كاتبه فيها حتي لو صفحه بيحسسني اني عملت حاجه، وان شاء الله يجي اليوم اللي يبقي الكتاب كله بإسمي

٥- هل فيه إنجازات تانيه عملتيها في المجال دا؟أو في أي حاجة تانية غير المجال؟
=مش هقولك اللي انا عملته دا احسن انجاز، بس انا فخورة باللي وصلتله، وان شاء الله اللي جاي احسن

٦-يا ترى في صعوبات واجهة حضرتك في المجال دا ولو فيه ممكن تعرفينا إي هي؟
=كان في البداية بس، واللي هو ان محدش كان بيصدق ان الكلام دا انا اللي كتباه، عدم الإعتراف بموهبتي بشكل عام، بس مع الوقت وشوية اختبارات كدا علشان يصدقو، خلاص اتأقلمو، وبدأ التشجيع بقا

٧- إزاي قدرت تتخطى كل الصعوبات دي؟
=ب اني اثق في نفسي اكتر من اي حاجه، وان متأكده انه دا انا مش حد تاني، اني اتجنب الكلام السلبي ومفكرش فيه، وان اكمل في الطريق اللي انا ابتديته علشان دا من اختياري ودي حياتي

٨- مين اللي كان بيدعمك من البداية بـ إنك تدخلي في المجال دا وتكملي فيه؟
=اولهم والدي ووالدتي وأخويا اكيد ومعظم عيلتي بشكل عام، وممتنة جدا ل صحابي وأولهم ايمان عادل ،ودعاء بنت خالتي 
 وشخص مكنش موجود من بداية ما بدأت، بس هو موجود دلوقت وبيدعمني دايما «احمد خطيبي» 
وناس كتير كان ليها الفضل دا، وأحب اقول ان لولا الناس دي مكنش زماني بكمل دلوقت، بيدعموني بقلبهم قبل كلامهم. شكرا انكم موجودين معايا، وان شاء الله اكون عند حسن ظنكم بيا دايما

٩- ممكن نشوف حاجة من إبداعاتك؟
=وكم من مرة سأحاول، 
تمر الأيام يوم بعد يوم، والعمر يضيع واليأس مازال بداخلي، أري نفسي عاجزة عن رفع خدي للإبتسام، أري الأشياء تتساقط من يدي المرتعشة، أري جسدي النحيف الهزيل وكأنه لايعرف للطعام طريق، أراني شخص أخر لا أعرفه ولا أعلم كيف وصلت للقاع هكذا، كل ما أتذكره أنني كنت كطائر محلق في السماء مقبل لعيش كل ماهو قادم يتخيل مستقبله ويبتسم يشعر بالأمان والسكون، يوما ما انكسر احد جناحاي لم أعد أستطيع التحليق، سقط في القاع وكل ما أراه في المستقبل هو اليوم، وكل يوم أراه كمثابة اليوم الأخير،لا أعلم هل سينتهي بي المطاف هنا،أم سأعود من جديد كعصفور يغرد كل صباح،لا أدري كل ما أعرفه أنني فتاة في سن العشرين في جسد إمرة مسنة كل ماتعرفه هو منزلها وغرفتها، لاتعرف للحياة معني أخر، تحتسي كوب الفنجان دون سكر، وما فائدة السكر والحياة ذاتها مريرة، تنتظر الليل حتي تنظر من شرفتها للظلام الذي يشبه داخلها، تستنشق الهواء التي ربما يكون اخر هواء تستنشقه، والشخص الوحيد الذي تراه هو انعكاسها في المرءاة، فاقدة لكل شئ حتي ذاتها.                
 علياء _محمد

١٠- بتفكري تعملي حاجة في المستقبل غير الكتابة ولا لأ؟
=مكتفية ب ان اكتب وبس، ولو فيه حاجه هعملها فهيا اني انمي مهاراتي في الكتابة.

١١- مين قدوتك في مجال الكتابة؟ 
=بحب اوى 
 احمد خالد توفيق 
عمرو عبد الحميد 
 حنان لاشين 
وفيه ناس تانيه مقربة لقلبي وكلهم بتعلم منهم

١٢- ممكن تفكري تعتزلي الكتابة والشعر في يوم من الأيام؟
=بهرب منها ليها، 
فا يوم مابقرر انه لا مش هكمل، برجع اكمل عادي، اعتزل الكتابة للجميع، بس مش هعتزل الكتابة لنفسي،

١٣- قبل ما نختم حوارنا معاكي ممكن تورينا حاجة من ابداعاتك في الشعر؟ 
=وبعد سنين وشهور وأيام
 الحياة ضحكتلي 
ووهبتك ليا 
كنت محتاجه حاجه تفرحني 
ف السما بعتتك هدية 
قولت بحبك 
قولت ماله 
قلبي كان محتاج حد يبقاله 
فجأه لقيته دق 
وكإنه كان ميت 
فجأه لقيته حب 
وكإنه كان مشتاق 
اوعدني
مايكونش فيه بينا لحظة فراق 
اوعدني تكون جمبي مهما كان 
اوعدني انك تستحمل 
عصبيتي وخناقي 
وشكلي وهو تعبان 
وأوعدك 
ان هحبك حب مايسعش الكون 
ولو رفضك العالم هتلاقيني ملجأك 
لو ملقتش مأوي 
فقلبي مسكنك 
انا النهارده بقابلك 
شيفاك قدامي 
بعيونك السودا اللي سحراني 
بتقولي من تاني 
بحبك 
تقبليني 
تقبلي أمتلكك بخاتم يكون بداية طريقنا 
تقبلي بيتي يكون بيتنا 
تقبلي الحياة تجمعنا ونعيش مع بعض دنيتنا 
بصيت بذهول 
وأنا قلبي بيدق في الثانية عشرين مَرة 
والقهوة السادة اللي في ايدي مابقتش مٌرة 
والشارع بقا هادي 
مش سامعه غير صوت انفاسي 
وعيني بتدمع من الفرحة 
وفجأة سبق كلامك ردي 
تتجوزيني 
تقبلي تعيشي معايا الجاي من سنيني 
تقبلي نزيد للدنيا اتنين عشاق 
وكإنه كان بيغرق 
وردي هو النجاة 
ومن غير تفكير 
انا قابله 
وهلاقي زيك فين 
ماتليقش لحد غيري 
وماليقش غير ليك 
موافقه 
تكون شريكي 
في حزني وفرحي 
تكون سندي وضهري 
تكون كتف اميل عليه وقت ضعفي 
موافقه 
النهارده فرحنا 
النهارده يوم ولادتي من جديد 
النهارده بطلت اخاف من الدنيا 
لأني لقيت وطني 
أمن وأماني  
ضحكتي ودوائي 
شريك الحياة
معاك الحياة مش وردي 
بس بوجودك بطمن 
وحتي لو رجعت من الأول 
برضو هختارك 
مش بس اعيش معاك في جنة 
انا قابلة برضو بنارك 
وحتي لو كنت ومهما كنت 
معاك 
وانتهت الحكاية 
ب اطفال تشبهلك 
ولسه بنقول دي بداية 
ولسه بنقول 
قصة حبنا ملهاش نهاية
علياء_محمد

وهكذا قد انتهي حوارنا اليوم نلقاكم في حوار جديد.

بقلم:- سنية منصور«الجوكر» 
مؤسسي الكيان:-حاتم عبدالرحمن-آريس ابوسالم 
النائب العام:- مريم إبراهيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا