"أبن فؤادك"

"أين فؤادك"

وكأنكِ أتيتِ إلىٰ حياتي؛ كي تسلبها وتجعلي الديجور لونها، لم تعرف كريمتاي الكرى منذا أن أصبحتُ طفلًا بل أم، أ كانت وعود البقاء معًا كروح واحدةً ترهات؟! أو أنني كنتِ في سبتٍ، وما أعيشه أحلام اليقظة؟ يا ليته بكذلك، غيداءً ماكرةٌ يا من كنتي تقولي لم يفرقنا العالم وهو يبغضُ حبنا، وأنا الأبله الذي تخلف عن قواعد الكون، كما لو كان يتمسكُ بشظيةً من الأمل تجعله يبقى على قيد الحياة، والموت أمامه، خلفتي وعدك وطعنتي بخناجر الغدر ورحلتِ دون أن تخبرني، ولم تتركي لي سوئ العناء، أ كنتي تخبرنني بأنه يجب أن بقى وحيدًا ولم تجدي سوئ الرحيل؛ ليتضح به ما تريدني، بقيتُ بمفردي، وضاعتُ روحي بدوامة الذكريات. 

گ شيماء شعبان
#تيم كوارتز 
#كيان كيلارنيت.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا