"لن نستسلم لحكم الطغاة"
في عصر بات يحكمه الطغاه، وأصبحو هم المتحكمون في شتىٰ الأشياء والأشخاص، فقد جعلوا من البشر لعبة في أيديهم، يفعلوا بها ما يشاؤن، وقد ساعدهم في ذلك ضعفنا،نعم ضعفنا، فنحن أمة ضعف إيمانها، وخارت قواها، واستسلمت، لم يتبقي منا سوي القليل ممن يرفضون هؤلاء المحتلين والمتطفلين علينا، فلم يكونو مالكين لهذه الأرض من قبل، وما هم عليه الأن هو كله كان لنا،فما كانت إسرائيل دولة ولن تكون علي حساب إخواننا من الفلسطنين، ويجب أن تظل فلسطين وجميع الأراضي العربية لنا، فتكاتفو أيها العرب، وانهضوا؛ لِتستردوا مُلكَاكُم،فلم يتبقي سوى القليل من الوقت؛ لكي ننجز وننهي تلك الصراعات التي دامت لسنوات وسنوات، جميعنا نعرف أن الوقت هو السلاح الأقوي لهزيمة والقضاء علي أى شيئ وكل شيئ، حتي وإن كان هذا الوقت في يد صقر أو طائر جارح، والمقصود به هو العدو والمحتل الخسيس، ولكن مهماً كان، حتماً ولابد من النصر، حتي وإن طال الزمان، سيأتي الوقت الذي سنحكي فيه عن تلك اللحظات، والتي سيكون النصر قد أصبح حليفنا، وقتها تنتهي جميع الصراعات، ويعم السلام والهدوء أرجاءنا، وحتي يحين ذلك الوقت يجب ألا نتستسلم أو نخضع تحت أي شكل من الأشكال، بلا أن نثبت على موقفنا ضد الأحتلال ونستمر في مواجهته، فحتماً سنقضي عليه.
لـِ مَريَم مُحمد حَرحَش|مارڤيل|.
*تيم ليل*
*#كيان_كيلارينت*

تعليقات
إرسال تعليق