لوحدتي

*لِوَحدَتي* في أواخر ساعات الليل الغربيب، يتذكر المرء ما أصابه من خذلان، يسعى لأن يعيش ولو لحظة هادئة بدون خذلانٍ وتفكير، مقيدًا يسعى للحرية، تائهًا في أفكاره يشعر بالغرق، يود لو ينتشله أحد من القاع، يود لو يكون حرًا طليقًا، كالطير متحررًا من جميع قيوده، لكن قُل لي متى يعيش المرء لحظاته الأكثر طمأنينة؟ كُل المشاعر التي تنتابني هذه الفترة تنتهي كلها إلى أمرٍ واحد فقط، وهو أنني مُتعب؛ مُتعب من السير وحيدًا، ومن كثرة المحاولة والإخفاق مع خِذلاني، يرافقني شعور زكي نجيب محفوظ عندما قال: الحياة عبئها ثقيل على من أصابه في الحياة خِذلان. 
# نورهان محمد 
تيم_ غسق
كيان _ كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا