"جرحي ينزف دمًا لكن ليس لدي جرح"
جرحي ينزف دمًا لكن ليس لدي جرح
كلماتك يا أبي أصابت قلبي، رشقات كلماتك لم تصب عدوًا يهاجمني بل أصابتني أنا بل والأسوء أنك كنت صادق في كلماتك وكأنك عدوي قاصدًا إذائي ومتعمدًا جرحي وإلامي لكي تقضي عليّ وتنتصر، لم تكن حرب يا أبي لم تكن حرب هي، لكن أعلم يا أبي أنها لو كانت حرب فما فاز فيها أحد، أنت خسرت ابنتك وأنا خسرت احتوائك يا أبي وحبك الذي طالما كنت انتظره في شوق وحنين، كنت اشتاق لاحتضانك الذي لم أذقه يومًا، كنت اشتاق لمداعبتك التي لم أراها كان كليّ حنين وأمل أن تتغير معي، كنت أنتظر قدومك لكن أصبح وقتي يضيع في لا شيء ، أخبرتني أني بلهاء وأتوهم وأن دور الأب هو القسوة وإعطاء الأوامر والنواهي والضرب والسب وللآخرين دورهم ف الحنان أما الاب فلا، وفي النهاية أخربتني أنك كنت لا ترغب بوجودي، فاستسلمت وأيقنت أنك صائب في كل حرف وأنا كنت المخطئة
روفيدا مصطفى"كاتبتي الصغيرة"
كلماتك يا أبي أصابت قلبي، رشقات كلماتك لم تصب عدوًا يهاجمني بل أصابتني أنا بل والأسوء أنك كنت صادق في كلماتك وكأنك عدوي قاصدًا إذائي ومتعمدًا جرحي وإلامي لكي تقضي عليّ وتنتصر، لم تكن حرب يا أبي لم تكن حرب هي، لكن أعلم يا أبي أنها لو كانت حرب فما فاز فيها أحد، أنت خسرت ابنتك وأنا خسرت احتوائك يا أبي وحبك الذي طالما كنت انتظره في شوق وحنين، كنت اشتاق لاحتضانك الذي لم أذقه يومًا، كنت اشتاق لمداعبتك التي لم أراها كان كليّ حنين وأمل أن تتغير معي، كنت أنتظر قدومك لكن أصبح وقتي يضيع في لا شيء ، أخبرتني أني بلهاء وأتوهم وأن دور الأب هو القسوة وإعطاء الأوامر والنواهي والضرب والسب وللآخرين دورهم ف الحنان أما الاب فلا، وفي النهاية أخربتني أنك كنت لا ترغب بوجودي، فاستسلمت وأيقنت أنك صائب في كل حرف وأنا كنت المخطئة
روفيدا مصطفى"كاتبتي الصغيرة"
تعليقات
إرسال تعليق