وعينيها يا الله
ما كان لقلبٍ بالجفاء عُرفَ إن يميلَ، أو يعشقَ، وما كان لسحرٍ من مُقلتيكَ إلا أن ينتصر، هُزمَ جفاءُ قلبي، ومال لعشقكَ كل الميل؛ فهلا تُخبر الأنثىٰ بداخلي كيف تمرد القلبُ وخضع؟ أتكون الجفون سببًا لهبوطٍ حادٍ في القواعد؟ وجفونك خطت ثائرةً على قواعدي، واحتلت عرشها؛ فعشقُكَ بات بشرياني متمردًا، أيا غرامٌ، كُف واستوقِف؛ فما عاد بقلبي مِقدارٌ لعشقه يتسع.
ما كُنتُ ممن يدخُل العِشق قلبهُ ، ولكِن مَن يُبصرُ جُفونِكِ يعشقُ .
ك/آلاء وائل. (ذات الأثر اللطيف)!♡
#تيم/كنوز
#كيان/كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق