سطوة الحب

*سَطوةُ الحُبُّ*

-وإذا رُزِقتَ بمَنْ يُحبُّكَ صَادقًا
‏حَافظْ عَليهِ فَمِثلُهُ لا يُوجَدُ
‏يَكفِيكَ قَلبٌ واحِدٌ عَنْ أمَّةٍ
‏تَحظَى بهِ بعدَ العَناءِ وتَسْعدُ

-أتُحِبُّها؟! 
-لَا
-إذن لِماذا لَا؟! 
-مُتَقلبة، دائمًا تَبكي بِسُرعة وتَضحك أسْرع، صَريحة كَثيرًا لَكِنها خَجولة أكْثر مِنَ الازم، وغَير مَفهومة 
-لَكن 
-لَكن ماذا؟!
-ناعِمة، رَقيقة، أفكارُنا مُترابطة، هِيَ تُكملُ نَفسي، فَنحنُ نَفس التَفكير، نَفس الأفكار، ولَكن نَخْتلفُ في شيءٍ واحد وهوَ المشاعر فأنا أُحِبُّها أكثرَ مِن حُبِّها ليّ. 
-وماذا إيضًا؟!
 تُظهِر إبْتسامتُها في وقتِ شِدتها، حَنونة كَثيرًا كأنَّ قَلبِ الأمِ تَجمعَ فيها، لَا تَكذب وأنّ حاولت ملامِحُها تَفضحُها، جمالُها يأخُذني إلىٰ مكانٍ آخر، بَل هِيَ أخذت فُؤادي لَا هِيَ أخذت كُلّ كُلّي
-كُلّ هَذا ولَا تُحِبُّها؟! 
-نَعم لأنَّ تَعلُقي بِها وإشتياقي لَها فاقَ كثيرًا مَرحلة الحُبّ، أنا مُتَيم بِها. 

-مَرْوان مُحمَّد
-تيم سَديم
-كِيان كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا