ابتسامة وسط الدمار
اِبْتسامة لَطِيفَة لَامستْ قُلوبَنَا، وأسْرتنَا مُنْذ أن رأيْناهَا. ورغْم اَلحُزن والْأَسى وَألَم الفرَاق عن جميع عائلاتهم وقصْف منازلهم، إِلَّا أنَّ اِبْتساماتهم لََا تَزَال مَحفُورة على وُجوهِهم، وَهذَا هُو اَلأَب اَلعظِيم، وَهُم يجْلسون على آخر مَا تَبقَّى مِن منازلهم. وَصمُود اَلأَب فِي هَذِه الحالة هُو الحنَان والْأمان بَعْد فِقْدَان والدتهمَا.
" مِن قَلْب اَلحُزن تَولُّد البسْمة نَصْر اَللَّه غَالِب يَا فِلسْطِين"
ڪ/هاجر السيد علي وحي القلم ڪاتبة الواقع
#تيم_كوارتز
#كيان_كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق