"الشوق للميت يُميت"
ايقنت ان الفواجع تبقي كما هي ولو مر عليها دهر وان الشوق للراحلين لا يموت تتجدد ذكري رحيلك في كل يوم مع كل اشراقه شمس مضت الدنيا وانا اشعر انني فقدتك بالامس حتي هاذا البكاء الذي ينتابك من هول الصدمه لن تشعر بيه
سنشعر به عندما تجد اماكنهم الفارغه مائله امامك دون وجودهم فيها؛ عندما تفتقد حضور وجودهم وروائحهم وحديثهم عندما تتفقد دفء اياديهم فلا تجدها وصوت ضحكاتهم فلا تسمعها يمكنك ان تشعر بذلك كل ليله
لا تزال امنيتي قبل نومي في كل يوم ان تكون ضيفاً في حلمي ولو ل ليله ل اخفف من حنيني اليك ولو قليلاً
سيظل جزء منّا مبتور حتي نلقاهم في جنة نعيم فكل امر في اوّله جلل ثم يهون الا الموت وان بدا هين لا يهون...!
گ/رحاب احمد «الكاتبة الصغيره»
تعليقات
إرسال تعليق