حوار صحفي مع المبدعة: سما عرفة
وكما عودناكم دائما في كيان كيلارينت أن يكون حوارنا دائما مع أشخاص ذات تأثير مبدعين
حوارنا اليوم مع :- الكاتبة سما عرفة
-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع حضرتك سنيه منصور محررة صحفية من جريدة كيلارينت كنت حبة أعمل معاك حوار صحفي.
=وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته طبعًا أكيد أتفضلي.
-في البداية ممكن تعرفينا بنفسك وِ إي هي موهبة حضرتك.؟
=أنا سما عرفة، موهبتي الكتابة.
-ممكن تحكي لينا عن نفسك شوية وتعرفينا بنفسك أكتر؟
=أنا سما عمري 15 سنة من محافظة القاهره مؤسسة كيان إيزابيلا وبدأت أكتب لهدف إني أقدر أعبر عن كل شيء يؤلم في هذه الحياة البائسة على هيئة عبارات.
-وبعد ما تعرفنا على الكاتبة سما عرفة نبدأ حوارنا معها وما نبدأ به:-
«١-» عايزين نعرف الكتابة بالنسبة لحضرتك إيه؟
= الكتابة هي ملجأي الوحيد في جميع الحالات.
«٢-» بدأتِ كتابة من إمتا؟
= من حولي 6 شهور بس كنت مهتمه جدًا بحوار الكتابة واشتغلت على أني أكون كاتبة محترفة وفعلًا في 6 شهور قدرت أكون كده وكمان إني أكون مدققة ومقيمه ومؤسسة كيان.
«٣-» هل فيه إنجازات تانيه عملتيها في المجال دا؟
=اه فتحت كيان لنفسي وأشتركت في كيانات كتير.
«٤-» ممكن نعرف لو كنتِ عملتِ كُتب قبل كدا ولا لأ؟
= بصراحه لسه بس كنت حبه لما أعمل كتاب يكون ليا أنا بس مش مشترك.
«٥-» إي هو الدافع اللي خلاكِ تكملي في مجال الكتابة عموماً؟
=إني أكون كاتبة محترفة ومشهورة وكتاباتي تنتشر في كل مكان.
«٦-» يا ترى في صعوبات واجهة حضرتك في المجال دا ولو فيه ممكن تعرفينا إي هي؟
= كتير جدًا كانت كل الناس ضدي في مجال الكتابة وإني مش هلاقي نفسي فيها ومش هعرف أكمل وهقصر في دراستي وأنها هتبوظ حياتي عمومًا.
«٧-» إزاي قدرت تتخطي كل الصعوبات دي؟
= تخطتها بنفسي ونظرت إلى هدفي.
«٨-» مين اللي كان بيدعمك من البداية ب إنك تدخلي المجال دا وتكملي فيه؟
=كان لا يوجد داعم لي وكنتُ انا داعم لنفسي بنفسي.
«٩-» بتفكري تعملي حاجه في المستقبل غير الكتابة ولا لأ؟
=هدفي الوحيد إن كياني يكون أكبر كيان ويكون في كتاب من جميع البلدان.
«١٠-» ممكن تفكري تعتزلي الكتابة في يوم من الأيام؟
=كيف أعتزل منها وأنا حاربت الكثير لأجلها.
«١١-» تحب توجهي كلمة للي لسه داخلين المجال دا؟
=إذا كانت الكتابة حرب فحارب بقلمك وأكسر كل من يتعارض أمامك وأنظر إلى هدفك فقط ولا تسمع من حولك وكن الداعم إلى نفسك ولا تنتظرهُ من أحد من أراد شيء سيصل إليه مهما حدث.
«١٢-» وقبل ما نختم حوارنا ممكن تورينا شيء من إبداعك؟
=أرجَعتني من عَاصِفتي
ماذا بكِ؟ أحببتِني في ذلك الوقت الذى طَردني فيهِ الجميع، الأقراب، والأصدقاء، والأحباب، كانت فترة عاصفة تَهدُم كل شيء، هدمت أسوار قلبي التي ظللتُ أعوام في بنائها؛ لكي لا يدخل أحد فيهِ، ولا يدقّ لأحد مرة أخرى، أقتحمتِ ذلك القلب المتمزق، وأدخلتِ فيهِ بكل قسوة تُحملك، ومن هنا زَادت حيرتي، كيف أنتِ غيرهم؟ وتبدّ العقل يقول لي: إنكِ مثلهم، وقلبي لا يُصدق هذا، دخلتِ في عريني الذي أقسمتُ على أن لا أحد يدخل فيهِ مرة أخرى، لا أعلم ما هو الخيار الصحيح، أن أقترب منكِ وأحاول أن أحبك، أم أبتعد عنكِ، وجَرت حيرتي عندما تذكرت تلك المحاولات الفاشلة التي كنتُ أُريد فيها خُروجِك من قلبي، أتذكرها وأتألم، كيف ظَهر ضعفي مرة أخرى؟ كيف أنكسر قفل قلبي؟ ولكنك كنتِ لا تُشبِهِينهم حقًا، كُنتِ عَكسهم كثيرًا في جميع الملاذيّ، كيف تُريدين الدُخول في ذلك القلب المتحطم، المتمزق؟ هل تَقدرين الإقامة معي في جميع تقلُباتي؟ أخاف عليكِ حقًا مني ومن غيري، أخاف أن تبقي معي وأحبك وتَدخُلين عرين التملك، أنا شخصًا سيئ للغاية، لا أعرف كيف أتحكم في نفسي وقت ضَبابي، وأخاف عليكِ من أحد غيري أن ياخُذكِ مني، وأظلُ في حيرتي، لا أعلم من أين أبتعد، ومن أين أقترب، وتظلين ضعفي في تلك الحالات.
ڪ/ سمـــا عرفــــة
وهكذا قد انتهي حوارنا اليوم مع الكاتبة سما عرفة نلقاكم في حوار جديد بإذن الله.
بقلم الصحفية :- سنية منصور«الجوكر»
مؤسسي الكيان:-حاتم عبدالرحمن-آريس ابوسالم
النائب العام:- مريم إبراهيم
تعليقات
إرسال تعليق