إنها لمن أرقى الجلسات

"إنها لمن أرقى الجلسات"
حينما أجلس مع شخص ما يفهمني، يعلم ما بداخلي، وكأنه ينظر إلى عقلي كيف يفكر ويحلل، كأنه يقرأ أفكاري، هذا الشخص الذي كثيرًا ما ينتشلني من غرقي إلى البر، بمجرد نظرته إليَّ يعرف كل ما ينشب بداخلي، وكأنه طبيبي النفسي، يتبادل معي الحديث، ويسلط الضوء على نقاط الارتكاز؛ ليوجهني لأصحَ طريقٍ، كم من العقل امتلك؟ ليكن بهذا النضج، الوحيد الذي لا أرى نطاق للجدال معه؛ لأنني حتمًا سأكون خاسرةً، وعندما سألته كيف تكن هكذا؟ أجاب بأنه فقط يفكر ثواني قبل انبعاث أي كلمة من فمه، قال أتدري لا شخص يطيق احتمالي، قلت كيف؟ أيعقل! قال: نعم فإن الحقيقيون لا يحتملهم أحد، ولأنكِ مثلي اقتنعتي بي وبآرئي، حقًا أولئك الأشخاص لا مثيل لهم ولا عوض عنهم.

گ: هاجر أحمد أبوضيف (الدكتور)
تيم: غصون
كيان: كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا