"صباح الخير"
كُنت أنا وأنت والبحر الهائم
شروق الشمس، وقطرات الندى، ونسمات الهواء الباردة، وتدفق أمواج البحر الى رجلينا، ثم إبتسامتك الجميلة،
يالهُ من صباحٌ جميل،
قلت لي أنتظرك وذهبت مسرعاً لمكانٍ ما،
أنتظرتك متحمسه، ماذا تعد لي هذه المره، ماهي إلا دقائق حتى شعرة بيدك تمسك يدي، ثم أخذتني إلى ذلك المكان الذي زرته ولأول مره، مكان جميل،الفطور الذي أحبه،والورد مع قهوتي التي لا استغتي عنها، لأنني كُنتُ جائعة جداً،جلست أأكل بكل شهيه،
توقفت عندما نظرة إليك ووجدتك لا تأكل قائلة لك ألست جائع؟!
رديت عليّ قائلاً..كيف لي أن أأكل وأنا مشغول بتأملك!!
أبتسمت خاجلة أصمت لقد أخجلتني!!
رد عليّ؛لكنني أحبك يافتاة..
أكملت أاكلي ثم ذهبت إلى الشاطئ تاركه لهُ يستمتع بخياله. /أنهار عبد الرقيب
تعليقات
إرسال تعليق