خلوات الليل
"خلواتِ الليل"
في جلسة من جلسات خلوتي وأنا أستمع إلى درس من دروس الشيخ "بدر المشاري" وقفت وقفة ودمعت عيناي من الكلام كان قد قال: ( في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أن بعض الرجال منهم من كان يزن أمة، ومنهم من يزن ألف شخص، ومنهم مئة، ومنهم لا شيء، فأين أنت منهم؟) وقفت وبكيت، وكررت السؤال: أين أنا من ذلك هل أنا أمثل أحدًا أم لا أمثل شيء وأنا كثيرة على الأمة!!
أعمل وأجتهد ولدي أحلام ومساعٍ، وأسارع في التحقيق ولو شيئًا منها، ودائما ما أسأل القبول من الله، فولله لو عملنا عملًا يوازي مافي الأرض جميعًا ولم نجد القبول فسلام علينا.
أين أنا وأنتم في الإسلام؟
أفيقوا...إلى متى الغفلة؟
كم سنغرق؟ ماهذه إلا دنيا فانية لم نخلق ونأتي إليها إلا لغرض ألا وهو عبادة الله، من أجل زيادة الحسنات في الميزان وبذلك نبتغي الجنة.
نريد أن نرحل كما دخلناها فاللهم لا تُمِتني إلا وأنت راضي عني.
أكتب إليكم الآن لعل من يقرأ الآن يدرك نفسه، يحاسب نفسه، وينظر أين هو منزلةً عند الله؟ يجب علينا محاسبة النفس دائمًا، نحن لسنا معصومين عن الخطأ ولا عن المعاصي، لكن أكثروا من ذكر الموت ذكروا النفس بالموت حتى لا تعمل عملًا يحبط جميع الأعمال السابقة .
فما حالك يوم القيامة؟
اللهم إنا أخطأنا وعصينا وافترينا وظلمنا، لكن اللهم اشهد أن ما بدر منا ربما بقصد وربما بغير قصد، اللهم اشهد أنّا موحدون ومهما فعلنا ليس لنا مولى سواك. اللهم إن أنت رَدَدتّنا فمن يقبلنا !
اللهم إن انت سددت بابك فمن يفتح لنا بابه ؟
فلمن نذهب!؟ اللهم اغفر لنا، اللهم اعف عنا، اللهم اجعل لنا مقامًا في دينك، لا نريد شيئًا من الدنيا سوى أن نخدم دينك اللهم نسألك في الآخرة مقامًا يليق بلطفك بنا.
*لِـ آيــة "الأرجــوان"*
*تيم أحقاف*
*#كيان_كيلارينت*
تعليقات
إرسال تعليق