دافع عن حريتنا
مَن فِي هَذِه الصُّورة أظنُّكم تعْلمون، وَلمَا يقوله مُدْركون، ولَا تحْتاجون صَوتُه كيْ تسْمعون، كاسرًا شَوكَة الظَّالم وَناصِر لِلْمظْلومين، دَافَع عن بِلاده اَلأبِية، دُون نظرًا لِلْمخاطر الجمَّة، رَفْع صَوتَه عاليًا وَنزَل بَاطِشًا بِعدوَّهِ، اَلكُل يَنتَظِر سَمَاع كَلامِه، والْكلُّ يَتَرقَّب أفْعاله، رَفْع صَوْت المظْلومين، وكسْر شَوكَة الظَّالمين، يَدعُون لِموْته فَهْم يعْلمون، بِسببه نِهايتهم سَتكُون، فلَا تسْألون عن أَصلِه وَمِن يَكُون، يَكفِي أَنَّه يُحَارِب كلَّ المدَّعين، فلَا ضَيْر أن نَعكُف عن السُّؤَال ولو لِبَعض حِين، ونلْتفُّ جميعنَا معه إِلى أن يَتَحقَّق النَّصْر اَلمُبين، وَحتَّى إِن لَم يَكُن على يَدِه نَصرُنا، فقد وَضْع شَرارَة وَمِن بَعْدِه سيحْملهَا، دِفاعًا عن حُرِّيَّتِنَا.
گ/أَحًْمًَدٍْ رَجّـَبًْ « أَشُـْتٌـَأّتٌـُ قَُلََمًٍ »
تيم غصون وتيم سديم
تعليقات
إرسال تعليق