على لسان طفل فلسطيني

على لسان طفل فلسطيني

كنت أملك حلمًا وعائلة، لا أذكر يومًا أني توقفتُ عن بث الأمنيات إلى الله، كنت أظنها تتحقق في نقطة أكاد لا أراها ربما، أو أنَّ طموحاتي تقفُ في طريقٍ ما أتوهُ أنا عنهُ قليلًا، رأيتُ الأمطارَ تتساقط؛ فتبسّمت منتظرًا الأزهار أن تُزهر، ثم استيقظت؛ فلم أجد الأزهار ولا الأحلام، ولا العائلة، وجدتني أقف وحيدًا على حافة الموت، لقد قتلوا الليل أمام أعيننا؛ كي لا نحلم.

#حـبـيــبـة_عـمــاد(أوركـيــد)..
#تيم_أرمينتا.
#كيان_كيلارينت.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا