نور يعمي

نور يعمي 

كطفلة تظن أن العبث في الأشياء التي تحيطها أمرٌ لأ بأس به، لكن كل البأس كان متمثلًا في الإقتراب، نورٌ يعمي أو يكسر ما بين الضلوع احزان تتابع مع احزان ويسود الأسود ليغطي جميع الألوان وهنا يبق السؤال، ما هو ذنب تلك الصغيرة؟ 
أتكسر المعرفة قلبها البريء، الهش، الأبيض؟ 
هل الذنب فيها أم في زمانها، أم أن الحقيقة التي ظهرت خلف نورها شيء لا مفر منه؟

ڪ/جِيهَان صَابر...طِيف
تيم يافا 
كيان كلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا