حوار صحفي مع المبدعة: فاطمة حسين

"كان هناك سخرية وإحباط، ولكن استطعت أن أُكمل ما أريد"

وكما عودناكم دائما في كيان كيلارينت ان يكون حوارنا دائما مع أشخاص ذات تأثير مبدعين 
حوارنا اليوم مع :- الكاتبة "فاطمة حسين"


-السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع حضرتك سنيه منصور محررة صحفية من جريدة كيلارينت كنت حبة أعمل معاك حوار صحفي.
= اتفضلي ده شرف ليا 

-في البداية ممكن تعرفينا بنفسك وِ إي هي موهبة حضرتك.؟
= أسمي فاطمة حسين موهبتي حب الكتابه

-ممكن تحكي لينا عن نفسك شوية وتعرفينا بنفسك أكتر؟
= اسمي فاطمه متجوزه وعندي بنوته إسمها تبارك وخريجه كليه الآداب 

-وبعد ما تعرفنا على الكاتبة "فاطمه حسين" نبدأ حوارنا معه وما نبدأ به:-

«١-» عايزين نعرف الكتابة بالنسبة لحضرتك إيه؟
= هيا الحاجه الي بطلع فيها الي جوايا وكل مشاعري من مشاعر ايجابيه أو سلبيه 

«٢-» بدأتي كتابة من إمتا؟
= تقريباً الصف الثالث الثانوي

«٣-» هل فيه إنجازات تانيه عملتيها في المجال دا؟
= بصراحه حاجه صغنونه وهيا الاشتراك فى كتاب إلكتروني عن فلسطين الحبيبه

«٤-» ممكن نعرف لو كنتي عملتي كتب قبل كدا ولا لأ؟
= الحيقيقه كتب خاصه لسه بس اتمني ذلك ده حلمي الي بحاول احققه

«٥-» ممكن تكلمينا عن مضمون الكتب اللي حضرتك عملتيها اي فيها؟
=هو كتاب وحيد عن فلسطين وكنت فيها تلات خواطر عن الحاله التي تمر بها فلسطين هذه الأيام 

«٦-» إي هو الدافع اللي خلاكي تكملي في مجال الكتابة عموماً؟
= اني حسيت ان كتابه حاجه بقدر كل ما امارسها بتحسن اكتر واكتر ولاني بحبها جدا 

«٧-» يا ترى في صعوبات واجهة حضرتك في المجال دا ولو فيه ممكن تعرفينا إي هي؟
= فكره أن ممكن الانسان يلاقي تنمر عليه من حوليه وسخريه

«٨-» إزاي قدرتي تتخطي كل الصعوبات دي؟
= ركزت مع نفسي وحسيت أن كلام الاحباط ده مش لازم ابص ليه

«٩-» مين اللي كان بيدعمك من البداية ب إنك تدخلي المجال دا وتكملي فيه؟
=جوزي 

«١٠-» مين قدوتك في المجال؟
= الدكتور احمد خالد توفيق 

«١١-» بتفكري تعملي حاجه في المستقبل غير الكتابة ولا لأ؟
= هو كل هدفي دلوقتي الكتابه

«١٢-» ممكن تفكر تعتزلي الكتابة في يوم من الأيام؟
= مفتكرش لان الحاجه الي بقدر فعلا اتنفس فيها

«١٣-» تحب توجهي كلمة للي لسه داخلين المجال دا؟ 
= طبعا من حق اي حد يتمسك بهوايته وخصوصا لو كان يعني عنده استعداد أنه يبقي احسن وبيتحسن وبلاش تسمع لكلام اي حد هدام لان اكيد مش بيحب ليك الخير

«١٤-» وقبل ما نختم حوارنا ممكن تورينا شيء من إبداعك؟ 
= هو خاطره كتبتها عن فلسطين 
فلسطين تثابر لم يندثر أبطالها يومًا 

لم يثق أحدًا يومًا ف المقاومة الفلسطينية حتى الفلسطينين أنفسهم، لم يتوقع أيٌ منا ماحدث في اليوم السابع من أكتوبر فمشاهد قتل الإسرائيليين أثلجت قلوب العالم أجمع، ليس لأننا دين يُؤيد القتل بل لأن هذا القصاص العادل فمن قتل يُقتل ولو بعد حين، لقد قامت المقاومة بمعجزة إلهية ضد ذلك الكيان الذي يُدعي أنه لا يُقهر، وللسخرية حقًا أنهم في كل مرة يطلقون على أنفسهم أنهم لا مثيل لهم فيأتي الله بهم على حين غرة؛ ليعلمهم أنه يتركهم يفسدون ويقتلون لا حبًا لهم بل ليزيد بهم عذاب الآخرة، وليعلموا أن يد الله فوق أيديهم وأنه القادر جل جلاله على تَسبُب الأسباب لسحقهم في الأرض بإذنه، وذلك قد حدث بالفعل على يد المقاومة الفلسطينية التي قامت بعملية لم يتوقعها أحدًا وصَداها ضرب ف المشرق والمغرب والعالم أجمع؛ ليثبتوا للعالم ولأنفسهم أنهم قادرون بأذن ربهم على هذه الصهيونية وتدميرها بتلك الأدوات البدائية التي أدهشت العدو وألجمته عن الكلام من هول ما فعلته المقاومة، فمن يدافع عن بلده وعرضه وشرفه سينصره الله ولو بعد حين؛ لأن الحق سيغلب في الدنيا قبل الآخرة.
لقد أصبح الجميع يخشى المقاومة وقوتها حتى أنها جعلت أقوى قوة على هذا الكوكب تريد التخلص منها خوفًا منها، عندما تؤمن بقضيتك و تتقن أنك الحق سيخشاك الجميع، وإن كنت الأضعف القوة حينها لن تخرج من القلوب لا من العتاد، ولكنهم مسلحون وقلوبهم شتى وهذا يؤكد أنهم مايفعلونه من محاربة الفلسطينين ما هو إلا تنفيذ للأوامر لا من أجل ترسيخ العقيدة، لعنهم الله و أحرقهم جميعًا، لقد نصركم الله أيها المقاومة وأيدكم وأدام النصر، ستغلبون وستقضوا عليهم جميعًا ولو بعد حين وهذه عقيدتنا وهذا ماوعدنا الله حقًا، حفظكم الله أيها الجنود البواسل وشرف بكم الأمة أجمع من المغرب إلى المشرق، نفتخر بكم و ندعوا لكم ونحمد الله على نصركم الذي أثلج قلوب الأمة أجمع.

وهكذا قد انتهي حوارنا اليوم مع المبدعة "فاطمة حسين" نلقاكم في حوار جديد بإذن الله.

بقلم الصحفية :- سنية منصور"الجوكر" 
مؤسسي الكيان:-حاتم عبدالرحمن-آريس ابوسالم 
النائب العام:- مريم إبراهيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا