حوار صحفي مع المبدع: عبدالفتاح صابر
_السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معاك الصحفيه حنين حسن من جريده كلارينت حابه اعمل
مع حضرتك حوار صحفي
=اكيد ده من عظيم الشرف
_في الأول حبين نتعرف علي حضرتك ممكن تعرفنا بنفسك
=الاسم عبد الفتاح صابر
السن ٣١ سنة خريج كليه الاداب جامعه الاسكندريه قسم تاريخ شعبة عامه وتمهيدى ماستر و دبلوم عام في التربية ومدرس دراسات اجتماعيه للمرحلة الإعدادية
روائى بكتب روايات في التاريخ ولى ٣ اعمال منشورة ورقي وعمل منشور الكتروني
_منذ متى بدأت في هذا المجال؟
=بدأت والله في المجال ده من وانا في ثانوية عامة على هيئة خواطر وقصص قصيرة وبعدين رواية إلكترونية بعنوان اسرار الشيطان
_كل منا واجه صعوبات في مجاله فما هي الصعوبات التي واجهتك وكيف تعاملت معها؟
=والله اول الصعوبات اللى واجهتني كانت في بداية مسيرتى من خلال التقليل من اللى الحاجة اللى كتبتها ولكن بفضل الله وتشجيع اللى حواليا اللي مؤمنين بيا والإرادة قدرت انى اتخطها كلها الحمدلله وهنا لازم اشكر والدتى والكاتب الرائع محمد عصمت والكاتبة الكبيرة رضوى جاويش اللي شجعونى كتير
_كيف تنمي موهبتك؟
=ممكن نقول بالقراءة في كتب. التاريخ المختلفة وطبعا الروايات اللى ذات طابع تاريخي
_من هم الشخصية التي أثرت بك وجعلتك تتجه للمجال؟
=من اكتر الشخصيات عامه اللى حببتنى في مجال الكتابة هو الاستاذ د نبيل فاروق رحمه الله والاستاذ عصام يوسف ومحمد عصمت و حسن الجندي
_من هم الشخصيات الذين يدعمونك؟
=كتير الصراحة والدتي ابن خالتي الكبير طلابي طبعا ومراتي
_اعرض علينا شيئاً من موهبتك
=القاهرة
قلعة الجبل
١٠ أكتوبر ١٢٩٠
كل الأمراء مجتمعون حول ذلك الراقد علىٰ السرير، إنه سلطان المسلمين سلطان مصر وبلاد الشام السلطان" "المنصور قلاون"، قد بدا واضحًا أنه قد حان وقت الرحيل، الكل يتهامس أن السلطان لم يعهد بعد بولاية العهد بعد وفاة ولده الأكبر" علاء الدين" لم يعهد لابنه الآخر "الأشرف خليل" بعد وإن كان قد كتب له عهدًا بالولاية، إلا إنه لم يختمه بعد. الجميع يقول: (لا، لابد أن يترك لنا سلطانًا، فالجيش يتجهز لقتال صليبي الشام، ويتجهز لفتح عكا؛ وتطهير بلاد الشام مِنْ دنس هؤلاء، ولابد أن يولي السلطان رجلًا يتحمل المسؤولية في تلك الظروف.)
يدخل في تلك الأثناء القاضي صاحب ديوان الإنشاء "فتح الدين بن عبد الظاهر" حاملًا معه كتاب العهد وختم السلطان واتجه للسلطان الراقد قائلًا: مولاي شفاك الله وعفاك، ألم يحن الوقت أن تضع ختمك علىٰ كتاب العهد لمولاي الأمير خليل؟
يفتح السلطان عينيه بصعوبة مِنْ شدة الإعياء، فيبعد بيد مرتعشة الكتاب الممدود له مِنْ القاضي "فتح الدين" قائلًا : "لا والله لا أولي خليل المسلمين أبدًا"
ثم ينظر إلىٰ نائبه "حسام الدين طرنطاي" وكأنه يريد أن يقول شيئًا، ولكن تتراخىٰ يده فجاءة ثم تسقط يده وتجحظ عيناه؛ لتعلن الروح خروجها مِنْ ذلك السلطان.
مات السلطان "المنصور قلاون" في قلعة الجبل وعلىٰ سرير الملك، لكن قد يظن الجميع خطئًا أنه طالما قد مر علىٰ القلعة ثلاث سلاطين بداية مِنْ ابنيَّ "بيبرس"، وحتىٰ قلاون لم يُقتَلوا أن القلعة قد تطهرت مِنْ تلك الدماء، ولكن بتولي ذلك الشاب أمور السلطنة سترجع حلقات الدم أكثر وأكثر مما كانت.
كان" الأشرف خليل بن قلاون" أهوج، حاد الطباع، مُتقلب المزاج، كان يهين الأمراء في عهد أبيه وحتىٰ في أول يوم لتوليه السلطنة قد أيقن الجميع أنه لن تكون نهاية هذا السلطان عادية أبدًا.
البداية
قلعة الجبل
أكتوبر ١٢٩٠
قاعة الحكم الواسعة ومقاعد متراصة جنبًا بجنب، وفي صدرها كرسي كبير تشتم منه رائحة الموت (كرسي السلطنة) يدخل الشاب الذي لم يتعدَّ عمره بعد الربع قرن مِنْ الزمان، يتمشىٰ في كِبر وزهو والأمراء عن يمينه ويساره يقفون ينحنون له، ثم يجلس علىٰ عرش السلطنة ثم ينادي : أين قاضينا "فتح الباب" صاحب ديوان الإنشاء ؟
يتقدم نحوه أحد الحاضرين قائلًا : مولاي إنه أنا في طاعتكم
السلطان: أين كتاب العهد لكي يبايع الأمراء؟
_ إنه ها هنا يا مولاي، كما أعلنها والدكم رحمه الله السلطان "قلاون "
_ أعطني إياه أرىٰ ما فيه.
فناوله الكتاب فأخذه منه "خليل" ثم صاح : أين التقليد يا بن عبد الظاهر ؟
_ لعل أباكم رحمه الله قد آخرها ل...
_ لا داعي للارتباك يا "بن عبد الظاهر" أن أبي قد منع عني حقي، وإن الله قد أعطاني إياه، سلبني أبي ملكًا، وجائني مِنْ الله.
قالها مقاطعًا القاضي، وقد ألقىٰ بكتاب العهد أرضًا،
ثم نظر إلىٰ وجوه الحاضرين وبالتحديد في وجه الأمير "حسام الدين طرنطاي" نائب السلطنة في عهد أبيه وقال له : أو ليس الله قد أعطاني الحكم يا نائبنا ؟
انتزعت تلك الكلمات الأمير "طرنطاي" مِنْ مكانه فهو يعرف أن السلطان لن يغفر له استخفافه به حين كان وليًا للعهد فقال مرتبكًا : نعم يا مولاي قد صدقت، وقُلت حقًا.
ثم حلف له الأمراء كلهم بالسمع والطاعة، وبدأت حلقات الدم في عهد "خليل" تظهر جلية، فبعد توليه السلطة بثلاث أيام أرسل الأمير "سنجر الشجاعي" الذي عينه في منصب الوزارة للقبض علىٰ الأمير "حسام الدين طرنطاي" نائب السلطنة بتهمة الاختلاس؛ ثم ألقىٰ به في السجن، وأرسل إلىٰ قائد السجون قائلًا : أريد أن يرتاح نائبنا هذا لكن دون دماء.
وبالفعل ما هيّٰ إلا أيام قليلة حتىٰ خرج الخبر المُنتظر أن الأمير "حسام طرنطاي" نائب السلطنة المُعتقل قد توفىٰ في محبسه فجأة، ومع مصادرة أملاكه وتوزيعها علىٰ الأمراء.
كان هكذا بدأ خليل حلقات القتل التي ستطوله في نهاية المطاف لا محال، ولكن أكاد أجزم أنك لن ترَ سلطانًا أكثر تناقضًا منه .... !
قلعة الدم
#دار_دريم_بن_للنشر_والتوزيع
#معرض_القاهره_الدولي_للكتاب_٢٠٢٢
_هل تفكر في ترك المجال
=لا بالعكس أنا بحضر لعمل انزل بيه في ٢٠٢٥ ربما اخد قدرا من الراحة خلال السنة ديه
_حدثنا عن إنجازاتك
=والله بصي الموضوع انى ببص لانجازاتى باهدافى والمراحل بتاعتها
يعنى انا مثلا انا من أهم أهدافي انىادرس التاريخ ودراسته في الجامعه وجرجت منه بترتيب علي الدفعة
هدفي انى اكتب ورسالتى في أن النشأ الصغير يحب القراءة التاريخ.
ونى انشر ٣ روايات في ٣ سنين إنجاز برضوا وينجحوا
ربما واحد من أهم أهدافي ان واحدة من رواياتى تتعمل كعمل درامى.
التاريخية بدأت فيها فده إنجاز برضوا.
_ما هي أفضل الأساليب لديك في الكتابه؟
=بفضل الأساليب اللى بتعتمد على التركيز على الخطوط العريضة اللى عاوز ابينها في الرياضة تطويل
_هل تفضل العمل بمفردك ولا مع فريق؟
=لا بمفردي
بحب اكون مختلف عن غيرى وغيرى مختلف عني
_هل طرقت باب النشر الإلكتروني ام تفضل النشر التقليدي
=اها اول رواية ليا كانت الكتروني بس مازال النشر الورقي له رونقه الخاص
_حابب تضيف حاجه لإنهاء الحوار؟
=حابب اقول اني استمتعت جدا بالحوار ده وحابب أن الرواية التاريخية أصبح ليها جمهور بس مازال ضعيفا مع ضرورة التأكيد أن الرواية ليست مرجع تاريخي ولا يمكن اخذ من هم ليس أهل تخصص كى يتكلموا في التاريخ
_كلمه اخيره للجريده
=حابب اقولها شكرا أنها اختارتني عشان تجرى معايا الحوار الممتع ده والشكر موصول ليكى طبعا وان شاء الله اشوفك صحفية كبيرة جدا
_شكرا لذوق حضرتك وتفكرك الراقي
الصحفيه :حنين حسن
المؤسسين °مريم ابراهيم
°اريس ابو سالم
°حاتم عبد الرحمن
تحت إشراف جريده كيلارينـت.
تعليقات
إرسال تعليق