حوار صحفي مع المبدعه : شهد السيد عبد الرحيم
دعونا نرحب معًا بهذه الموهبة المتألقة لعمل حوار صحفي في جريدتنا المتميزة ، فهيا معًا لِنبدأ ♡♡
▪︎الاسم؟ : شهد السيد عبد الرحيم
▪︎السن؟ : 19 سنة
▪︎المحافظة؟ : السويس
▪︎الموهبة؟ : الكتابة
▪︎لقبك؟ : شهد السيد
▪︎ هل بإمكانك أن تحدثنا عن نفسك ؟! : أُدعَى شهد السيد ، عمري تسعة عشر عاما ، من محافظة السويس ، أدرس في كلية الآداب قسم اللغة العربية شاركت في كتب مجمعة والخطة القادمة هي كتاب فردي بإذن الله تعالى
▪︎كيف إكتشفت موهبتك ؟
عندما قيل لي كثيرا كم أن ما أكتبه رائع .
في أول الأمر لم أكن أكترث لهذا ولكن عندما زاد المدح فيما أكتب شعرت أني لدي موهبة جميلة وأصبحت أعمل دوما على تنميتها .
▪︎ متى بدأت الكتابة ؟ : من بضعة أشهر فقط ولكن قبل ذلك كانت مجرد كتابات صغيرة لم أكن أهتم لأمرها حتى أنني لم أكن أحتفظ بها
▪︎ من أول مشجع لك؟ : لا أستطيع ذكر شخص بوجه الخصوص ، لأن ما فعلته فعلته بمفردي.
▪︎ماهي الصعوبات التي واجهتها؟ وكيف تخطيتها؟ :
قلة التشجيع والدعم وتعاملت مع هذا الأمر بالتأقلم مع كوني الداعم لنفسي وإعطاء نفسي كل الكلام الذي أحتاج سماعه من حين لآخر.
وربما أيضا قلة الشغف ولكني أحاول عدم الإنقطاع عن الكتابة أبدا وأحاول الكتابة من حين لآخر حتى ولو كان القليل .
▪︎هل تعتقد أنك ستتخلى يومًا عن موهبتك؟! :
كلا ، بل سأحافظ عليها وأنميها وأعمل جاهدة إلى أن أحقق أحلامي في هذا المجال
▪︎ماذا تمثل لك موهبتك؟ : تمثل لي الكثير ، فكثيرٌ من أحلامي هنا في هذا المجال ، وبهذه الموهبة ، وحتما بإذن الله تعالى ستحقق هذه الأحلام
▪︎أرِنا بعض من كتباتك؟
أجلسُ وأنَا أحْتَسي قهْوَتي ، وأتذكَّرُ ذلكَ الشابَّ الذي استطاع أن يأْسرَ لي قلْبي ، لقد كان مميزا بطريقةٍ لا تشبهُ أحدا .
لا أدري ماذا أقولُ عنهُ ، بمَ أصفهُ ، لكن بمَ أصفُ الرجلَ الذي استطاعَ أنْ يذيبَ ذاكَ الجليدَ عن قلبي ، وحولني من سيدةٍ لا تكترثُ لأيٍّ من الرجالِ لأخرى عاشقةٍ .. عاشقةٌ بقلبٍ طفلةٍ صغيرةٍ مرحة عادتْ للحياةِ بعدَ وقتٍ طويلٍ .. وقتٍ طويلٍ منَ الوحدةِ.
أودُّ أنْ أجدَ تلكَ المرأة التي دعتْ لي بكلِّ حبٍّ حينَ رأتني قائلةً : رزقكِ الله بقلبٍ يشبهُ قلبكِ ، قلبًا تستريحينَ معهُ ويكونُ لكِ عوضا منَ الرحمنِ يا جميلة.
أودُّ أن أجدها فقط لأشكرها بل لأحتضنها أيضا وأخبرها أن دعوتها الجميلة قد صابت.
صابت وعاد قلبي ليزهرَ من جديد.
ڪ / شهد السيد
▪︎كلمة في نهاية هذا الحوار الشائق :
سعدت حقا بهذا الحوار وشكرا لكم .
لن يكون الأخير بإذن الله .
تشرفت جريدةٌ "جريدة كيلارينت " بِعمل هذا الحوار مع هذه الموهبة الفريدة من نوعها، ونتمنى له/لها دوام التفوق و الإبداع ♡♡
#جريدة_كيلارينت
مؤسسين_الجريدة:
حاتم عبد الرحمن
مريم ابراهيم
النائب العام:
سلمي سيد
الصحفية:
ك/إسراء عيد أحمد
جريدة كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق