حوار صحفي مع المبدعة: هنا محمد
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة "
دعونا نرحب معًا بهذه الموهبة المتألقة لعمل حوار صحفي في جريدتنا المتميزة ، فهيا معًا لِنبدأ
▪︎الاسم؟ : هنا محمد
▪︎السن؟ :23
▪︎المحافظة؟ : المنيا
▪︎الموهبة؟ : كاتبة وشاعرة
▪︎لقبك؟ : كاتبة الليل
▪︎ هل بإمكانك أن تحدثنا عن نفسك ؟! :
فتاة بسيطة بتحب النجوم وشكل القمر عاشت حياتها وكأنها في مسلسل درامي حزين كئيب لجألت للكتابة لأنها الوسيلة الوحيدة اللي بتخليني أتنفس عن الضجيج الذي بداخلي التراكمات إللي كانت في قلبي جعلت من الاوراق إلي صفحات مليئه بكلمات من القلب كانت كل حاجه في حياتي بتعدي بصعوبة سواء كانت دراستي أو حياتي الشخصية
▪︎كيف إكتشفت موهبتك ؟
لما كانت اقلامي تكتب ع المذكرات عبارات مريحه للقلب ومن وقتها بدأت الكتابة وأتشكلت الحروف لكلمات يعشقها القلب، ويرتاح إليها من الصف الأول الثانوي كتبت عبارة وهي
*يتألم القلب ولا يجد من يداويه فلجأ إلي رب العباد ووجد الدواء لذاك القلب المُنكسر*
كانت مريحه جداً لقلبي ولجأت بها إلي رب العباد
▪︎ متى بدأت الكتابة ؟ :
عندما ألتحقت بالجامعة ورأت صديقتي كلماتي ولكن لم أفعل شيئاً ولم أهتم بها كنت أكتبُ فقط من أجل أن يهدأ قلبي فقط ولكن الكتابة فعلياً ومشاركتي في الكُتب الورقية للخواطر أو الروايات فكانت في هذا العام
▪︎ من أول مشجع لك؟ :اثنين هما دوماً معي يشجعوني على الكتابة
احمد سعيد
وصديقتي شيماء
▪︎ماهي الصعوبات التي واجهتها؟ وكيف تخطيتها؟ : رفض والدي على الكتابة ودوماً يخبرني بأنها مضيعه للوقت وعدم قراءة اي شيء أكتبهُ فكان ذلك من الصعوبات
▪︎هل تعتقد أنك ستتخلى يومًا عن موهبتك؟! : بالتأكيد لأ لن اتخلى عنها أبداً فهي التي تجعل قلبي ينبضُ بالحب وتجعلني اتنفس
▪︎ماذا تمثل لك موهبتك؟ : هي الوطن الذي اهرب إليه من بشاعة العالم
▪︎أرِنا بعض من كتباتك؟
*عندما يتعلقُ الأمر بالحب يتغيبُ العقل ويفقد صوابه ويصبح القلب هو المُتحكم تُصبح للحياة معنىٰ وتلمعُ أعيوننا عند رؤية من نُحب وينبضُ القلب ولا يصمتّ عن الحديث بكل معاني الحُب فإن هذا الحُب لا يتفهمهُ إلا من أحب بصدق وإنه لن يختفي أو يشيخُ مع مرور الأيام كما يتفوهونَ البعض أنه يؤذي فالحب يؤذي المؤذي ولكن من يُحب بصدق لن يُخذل فهذا الحُب لا يتكئ علىٰ عصىٰ أو يتبدل فقلب المُحب لا يشيبوا أبداً فكما يقولون من يُحب لن يتخلىٰ عن ما يُحبه مهما حدث ولو في نهاية الدنيا، القلب يشتاقُ لمن أحبهُ ولو بهِ ألف ألف عيب فالمحب لا يرىٰ عيوبَ من أحبهُ وكأنها اصحبت ميزة تميزهُ عن غيرهُ رفقاً بمن أحبوا ولا تلُومنهم عن أي فعلٍ يصدر منهم فقلوبهم هيٰ من تحركهم تجاه من يحبون ويسود الصمت بينهم وعيونهم تتحدث بكُل كلمات الحب فـ الحُب حياة وبدونهُ لا توجد حياه*
▪︎كلمة في نهاية هذا الحوار الشائق : أشكر الكتابة إسراء عيد وأشكر أحمد سعيد وصديقتي شيماء، على دعمهم لي دوماً على الكتابة وأن أكون أفضل مما سبق
تشرفت جريدةٌ "جريدة كيلارينت " بِعمل هذا الحوار مع هذه الموهبة الفريدة من نوعها، ونتمنى له/لها دوام التفوق و الإبداع ♡♡
#جريدة_كيلارينت
مؤسسين_الجريدة:
حاتم عبد الرحمن
مريم ابراهيم
النائب العام:
سلمي سيد
الصحفية:
ك/إسراء عيد أحمد
جريدة كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق