حوار صحفي مع المبدعة: شيماء الاخرام
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة "
دعونا نرحب معًا بهذه الموهبة المتألقة لعمل حوار صحفي في جريدتنا المتميزة ، فهيا معًا لِنبدأ
▪︎الاسم؟ : شيماء عبده يحيى الأخرم
▪︎السن؟ :٢٨سنه
▪︎المحافظة؟ : اليمن صنعاء
▪︎الموهبة؟ : الكتابه
▪︎لقبك؟ : ضوء القمر
▪︎ هل بإمكانك أن تحدثنا عن نفسك ؟! :
اولًا أود أن ألقي تحياتي على كل من يقراء تخبو الأسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
انا انسانه لديها طموح في أن تصل كلماتها لكل قلب يقرأ وتلامس أرواحهم اكملت دراستي الجامعية بفضل الله بعد جهد وكفاح
تخصصت آداب قسم المكتبات وعلم المعلومات.
▪︎كيف إكتشفت موهبتك ؟
كنت أكتب يومياتي في دفتري الخاص منذ الصغر فوجدت أن بإمكاني ايضًا أن ابدع في مجالات أخرى متعلقة باالكتابة
▪︎ متى بدأت الكتابة ؟ :
منذ أن استطعت أن أمسك القلم واكتب حروف اسمي واكتب أولى كلماتي في مراحل التعليم الاولى
▪︎ من أول مشجع لك؟ :
هي ليست فقط مشجعتي بل معلمتي وملهمتي استاذتي ثريا مدرسة مادة العلوم
▪︎ماهي الصعوبات التي واجهتها؟ وكيف تخطيتها؟
الصعوبات التي واجهتها في مسيرتي الكتابية هي البيئة التي أقطن فيها لأنها تعبر فئة لا تحب القرآءة وتجد الكتابه شيئا ليس بالأهمية البالغة وموهبه لا تستحق الدعم.
تخطيتها:من خلال الممارسه والاستمرار والثقة التامه كتباتي تستحق فرصه في الحياة لتصل لأكبر عدد ممكن
واختيار فئة من الناس لا مست كلماتي قلوبهم مثل الكيانات المصريه الي كانت داعم كبير لي وتحفيز في أني استمر
▪︎هل تعتقد أنك ستتخلى يومًا عن موهبتك؟! :
الكتابة شيء لا يندثر
هي موهبة مميزه ومستمره مادام في جعبتك دفتر وقلم.
▪︎ماذا تمثل لك موهبتك؟ :
عالم آخر يجعلني أستأنس به
وينثر عن أعتاقي أحمالًا كثيرة فهي بمثابة المتنفس لي
▪︎أرِنا بعض من كتباتك؟
إعدام مؤقت لأحلامنا المخفية، كيف لي أن أصف حدة الشعور ايعقل أن تكون أحلامنا شبة خيال رسمناه على ورق متناثر؟! نراها تقف عند منتصف الهاوية كادت أن تأوي بنا إلى النهاية المحتومة، نأوي إلى ركن مخيف عند تلك الزاوية المميتة نمقت أنفسنا بإستمرار على عدم الوصول؛ برغم المضي نحو تحقيق تلك الأهداف المرجوة، نحن نبذل قصارى جهدنا ونعمل بكد مع اليقين بأن هناك بصيص أمل، ولكننا لا نراه وعلى ما يبدو أنها تلاشت من كثرة الأنتظار الموجع؛ فحكم عليه بالموت منذ الولهة الأولى التي يعانق فيها أحلامه المنسية.
ك/شيماء الأخرم
▪︎كلمة في نهاية هذا الحوار الشائق :
قاوم وجاهد لتصل لأحلامك حتى لو وصلت ممزقًا لذة الوصول سترممك
تشرفت جريدةٌ "جريدة كيلارينت " بِعمل هذا الحوار مع هذه الموهبة الفريدة من نوعها، ونتمنى له/لها دوام التفوق و الإبداع
#جريدة_كيلارينت
مؤسسين_الجريدة:
حاتم عبد الرحمن
مريم ابراهيم
النائب العام:
سلمي سيد
الصحفية:
ك/إسراء عيد أحمد
جريدة كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق