حوار صحفي مع المبدعة: عائشة عائش
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة "
دعونا نرحب معًا بهذه الموهبة المتألقة لعمل حوار صحفي في جريدتنا المتميزة ، فهيا معًا لِنبدأ ♡♡
▪︎الاسم؟ : عائشة عائش(سلطانة الفن)
▪︎السن؟ : عشرينية العمر
▪︎المحافظة؟ : إب (اليمن)
▪︎الموهبة؟ : عدة مواهب ومنها الكتابة(نصوص- خواطر-شعر)
▪︎ هل بإمكانك أن تحدثنا عن نفسك ؟! :
من اسم أبي ينسخ اسمي...جمال التنسيق والفن منبته
متطابقان بالشكل والرسم.... كفاني فخراً أنني ابنته
أسمي عائشة عائش كنيتي (سلطانة الفن)، عشرينية العمر، خمسينية المدى، من اليمن محافظة(إب) أدرس طب حالياً، فتاة متفائلة رغم الإحباط، تحب تساعد الجميع، وتطمح لأحلام كبيرة، لكن المجتمع لا يدعم، رغم هذا تسعى لتطوير ذاتها بكل ما تقدر عليه.
▪︎كيف إكتشفت موهبتك ؟
كما ذكرت سابقًا لدي عدة مواهب فالموهبة التي نشأت معي منذ الصغر كانت الرسم، وباقي المواهب اكتشفتها تدريجيًا، فمثلاً الكتابة نمت عندي وظهرإ بعد انضمامي لمؤسسة الإبداع لتنمية المواهب.
▪︎ متى بدأت الكتابة ؟ :
في الصف الثامن...كنت اكتب اشعار وخواطر عما في نفسي أي احتفظ بها لنفسي، ولم أكن اعر هذا الشي اهتماما، كون اهتمامي كان متمركز حول دراستي.
▪︎ من أول مشجع لك؟ : نفسي ثم يليها أحبائي.
▪︎ماهي الصعوبات التي واجهتها؟ وكيف تخطيتها؟ :
الحياة مليئة بالصعوبات والعقبات، ومن الصعوبات التي لا زلت اواجهها هي ضعف الدعم بأنواعه، عدم الاهتمام والتقدير بالموهبة، صعوبة الحصول على ادوات تساعدك في إبراز موهبتك كونها غالية التكلفة او غير موجودة في المنطقة، وغيرها الكثير.
▪︎هل تعتقد أنك ستتخلى يومًا عن موهبتك؟! :
لا أريد أن اتخلى عن مواهبي خاصة الكتابة وأسعى جاهدة لتطويرها وتنميتها لأصل إلى حد إرضاء ذاتي وأكن شخص مرموقًا.
▪︎ماذا تمثل لك موهبتك؟ :
الحياة ، فمواهبي تعني لي الكثير والكثير من الأشياء التي تسعدني، وتكسر الروتين اليومي الممل.
▪︎أرِنا بعض من كتباتك؟
رفيقة أوقاتي
ما تعني لكِ؟!، هي رفيقتي، هي أُنسي في وحشتي، هي كل اشجاني، فيها جل إحساسي، معي في حزني وفي فرحي، معي في ضعفي وفي قوتي، لا يمكنني التخلي عنها، كنت أحبها بشعور مختبئ، لم أكن أعلم أني سأعشقها لهذه الدرجة، لم أكن أعلم أنها لن تخذلني، حقًا هي الوحيدة التي لم ولن تخذلني، إنها مستودع أسراري، تحتضنني وقت هروبي من نفسي، تواسيني وتخفف معاناتي، سأترك العالم ورائي وأذهب معها، سأكتفي بها رفيقةً تغنيني عن كل شيء، فبها أجد ذاتي وبها تحلو أوقاتي، لمن يتساءل من هي؟
اقول: "الكتابة"، نعم هي الكتابة وأفخر برفقتها.
طوفان الأقصى
الله اكبر يا القدس ربي قـــد وهـــــب
قوة عظيمة ضاربه ضد المــــــــــهين
تصرخ تنادي قدسنا أين الــــــــــعرب؟!
و الحب ذي غنوا لها عبر السنــــــــــين
االيوم في غزه اليهود شـــبت لهــــــب
والعرب صارو حثاله واطيه مـستسلميــن
حاكم مغفل كم لإسرائيل وثــــــــــب
أين الضمير الحـي أين المسلمـــيـــن؟!
سحقاً لقادات العرب تباً وتــــب
ما عاد فيهم ذمة وإخلاص ودين
ماعاد ينفع فيكم اللوم والعتــــــــــب
اليوم أصبحتو فقط متأســـــــلمـيـــن
يا أهل غزة الله امره قد وجــب
شدوا الوثاق وجاهدوا يا مؤمنيـــــــــن
مادام الله فوقنا ما من سبــــــــــــب
للتخاذل عن نصــــرة الحق المبــــــــين
رافعيــــن الكف ندعو الله بلا تعب
فرب العرش معكــم كل حيــــــن
ما همنا من تخاذل واحتجب
ماهمنا دول عرب و منافقيــن
لله در الصامدين ضد الشغـــــــب
القدس ارض النصر مرفوع الجبيــــن
ستتنصر وتعود ارضاً للذهب
وسيزول ظلام الليل بأنوار اليقيــن
سيجني اليوم كل انسان ما اكتســب
غزة بعيــدة عنكم يا غاصبيـــــــــــــن
الحـــــق و الباطل صراعه قد كُتــب
وكل شي يقضيه رب العالميــــن
▪︎كلمة في نهاية هذا الحوار الشائق :
كلمة شكر اقدمها لجريدة " كيلارينت" على هذا الحوار الصحفي واشكر الكاتبة والصحفية إسراء عيد لها مني كل التقدير والاحترام... وأقول هذه الأبيات المتواضعة:
الشكر والتقدير والاحترام...للكاتبة الفذة إسراء عيد
باسمي وباسم الكُتَّاب الكرام... لك منا كل شكر اكيد
يجعل أيامك في خير مرام...ويصلح أعمالك بعمر مديد
طبعاً لا أنسَ شكر من ساندني ومازال كذلك.
تشرفت جريدةٌ "جريدة كيلارينت " بِعمل هذا الحوار مع هذه الموهبة الفريدة من نوعها، ونتمنى له/لها دوام التفوق و الإبداع ♡♡
#جريدة_كيلارينت
مؤسسين_الجريدة:
حاتم عبد الرحمن
مريم ابراهيم
النائب العام:
سلمي سيد
الصحفية:
ك/إسراء عيد أحمد
جريدة كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق