حوار صحفي مع المبدع: الحسن محمد عباس
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة "
دعونا نرحب معًا بهذه الموهبة المتألقة لعمل حوار صحفي في جريدتنا المتميزة ، فهيا معًا لِنبدأ ♡♡
▪︎الاسم؟ : الحسن محمد عباس
▪︎السن؟ :27
▪︎المحافظة؟ : قنا
▪︎الموهبة؟ : الكتابة
▪︎لقبك؟ : حسن الدقون "الدندراوى "
▪︎ هل بإمكانك أن تحدثنا عن نفسك ؟! : الفقير لله الحسن محمد من محافظة قنا -قرية دندره ،حاصل على بكالوريوس في العلوم الزراعيه -مهندس زراعى
انتهيت مِن كتابة رواية دعوة فجر لم تنشر بعد،وانتهيت مِن كتابة قصة مِن بين ارويقة الليل،بكتب حاليا فى روايه جديده ،كاتب سلسلة رسائل لغيمة
▪︎كيف إكتشفت موهبتك ؟ يُقال بأن الكتابه تحتاج فقط لوجع صادق ،وقلت رُب أنها فقط تحتاج لعينين جميلتين ،وطبعا كان عندى شغف كبير للكتابه فا بدائت فى تخيل شخصيه مِن الطبيعه اسميتها "غيمة" وسبب التسمية انى الغيوم دايما قدومها مُبشر بالخير
رغم أنى كان أسوء شئ زمان عندى كتابة موضوع التعبير ،بس دايما كنت بتكلم مع الاوراق وكان دايما الحروف صديقى ال بتفهمنى وافهما ..
▪︎ متى بدأت الكتابة ؟ : بداءت الكتابه فى الثالث الاعدادى واهملتها ،ورجعت أكتب فى ٢٠١٨ ومن ثم بداء اهتم بالكتابة واقويها وحاول اوصل للإبداع فيها من ٢٠٢٠وكانت فترة التجنيد وكان الاوراق أقرب شئ الى فيها وحديث الحروف
▪︎ من أول مشجع لك؟ : أحد الأصدقاء المقربين لقلبى جدا كانوا اول المشجعين ،ومِن ثم أصدقاء السوشيل مديا ،صديقى الاستاذ أحمد عثمان ،وصديقى الاستاذ باسم حسنى ومازال اول الداعمين ،العائله طبعا هى كُل
شئ [أحمد رسلان،أحمد عبدالرحيم ]
▪︎ماهي الصعوبات التي واجهتها؟ وكيف تخطيتها؟ : الصعوبات هى فقدان الشغف أحيانا للكتابه وده يعتبر أكثر الأشياء الما ،ونظرة الكثير مِن الأشخاص للكتابه والكتاب وانى مين بيقرأء دلوقتى،وأنى مش هبقى حاجه فى مجال الكتابه ،وكنت دايما أتخطخا بالكتابه والاستمرار فى الكتابه وحديث الحروف للأوراق
كنت دايما بقول ومن عمق التمنى
"ياليت الحروف اشخاصا أحدثهاوتحدثُنى "
▪︎هل تعتقد أنك ستتخلى يومًا عن موهبتك؟! : لا أعتقد ذلك ولا أتخيله فنحن قومًأ لا سبيل لنا فى التحدث ألا مع الاوراق
▪︎ماذا تمثل لك موهبتك؟ :تمثل لى الشغف والحياه
▪︎أرِنا بعض من كتباتك؟سيدة الغياب
وهنا احتل الصمت مكان الكلام ،وصوت الريح يداعب أوراق الشجر ويهمس لها يبدوا انهُ مشتاق ،وهنا أنزعجت الحروف واحتل الغضب قلبها وعاد الضجيج يحتل أجواء المكان وانسحب الصمت فى هدوء ،وتحدث أول حرف من غيمة قائلا :- غيمة'ة
فانتفض قلبى ينظر حوله علها الطُرق تُهديه عينيها فيهداء ،بعد أن قست عليه الريح والعصافير حتى حروفه هجرته ،وتاهت فى اللامكان ،وعادت تتمرد من اجل عينيها ،فا عينيها قادرة على تغير بؤس الواقع هكذا همست لى الريح بعد وصفها بالقسوه ،أما العصافير صمتت كعادتها وعادتى عند رؤيتها ،ورفرت حيث ارستلها فرئت ما أخبرنا به مصيبتى واقصد قلبى
فاستقرت ورفضت العوده ،لكنها ورغم جفاء قلبها كانت دوما تخبرنى أنها ستعود يومًا رفقة الغيوم فى ليلة من ليالى اكتوبر تُحدثنى
قائله لى :- أنت فقط اعد لها القهوه وابتسمت ..
▪︎كلمة في نهاية هذا الحوار الشائق : عندما تتحدث الحروف على الجميع أن يلتزم الصمت؛ويستمع
ونصيحه لكل شخص أمسك قلمك وحدث ألاوراق ستجد حلا لكل مشاكل وضجيج عقلك ،ومتسمحش لحد يسخف من حلمك ولا موهبتك فأنت ياعزيزي عندما تكتب ،تكتب ما لا يفهمه والاخرون ولا يشعرون به واجعل حربك مع عقلك ميدانها الفكر وسلاحُها الكلمه..
ونسأل الله دوما العفو والعافيه والتأدب فى حضرت ويمُن علينا برضاه صلوات ربى عليه ..
تشرفت جريدةٌ "جريدة كيلارينت " بِعمل هذا الحوار مع هذه الموهبة الفريدة من نوعها، ونتمنى له/لها دوام التفوق و الإبداع ♡♡
#جريدة_كيلارينت
مؤسسين_الجريدة:
حاتم عبد الرحمن
مريم ابراهيم
النائب العام:
سلمي سيد
الصحفية:
ك/إسراء عيد أحمد
جريدة كيلارينت
دعونا نرحب معًا بهذه الموهبة المتألقة لعمل حوار صحفي في جريدتنا المتميزة ، فهيا معًا لِنبدأ ♡♡
▪︎الاسم؟ : الحسن محمد عباس
▪︎السن؟ :27
▪︎المحافظة؟ : قنا
▪︎الموهبة؟ : الكتابة
▪︎لقبك؟ : حسن الدقون "الدندراوى "
▪︎ هل بإمكانك أن تحدثنا عن نفسك ؟! : الفقير لله الحسن محمد من محافظة قنا -قرية دندره ،حاصل على بكالوريوس في العلوم الزراعيه -مهندس زراعى
انتهيت مِن كتابة رواية دعوة فجر لم تنشر بعد،وانتهيت مِن كتابة قصة مِن بين ارويقة الليل،بكتب حاليا فى روايه جديده ،كاتب سلسلة رسائل لغيمة
▪︎كيف إكتشفت موهبتك ؟ يُقال بأن الكتابه تحتاج فقط لوجع صادق ،وقلت رُب أنها فقط تحتاج لعينين جميلتين ،وطبعا كان عندى شغف كبير للكتابه فا بدائت فى تخيل شخصيه مِن الطبيعه اسميتها "غيمة" وسبب التسمية انى الغيوم دايما قدومها مُبشر بالخير
رغم أنى كان أسوء شئ زمان عندى كتابة موضوع التعبير ،بس دايما كنت بتكلم مع الاوراق وكان دايما الحروف صديقى ال بتفهمنى وافهما ..
▪︎ متى بدأت الكتابة ؟ : بداءت الكتابه فى الثالث الاعدادى واهملتها ،ورجعت أكتب فى ٢٠١٨ ومن ثم بداء اهتم بالكتابة واقويها وحاول اوصل للإبداع فيها من ٢٠٢٠وكانت فترة التجنيد وكان الاوراق أقرب شئ الى فيها وحديث الحروف
▪︎ من أول مشجع لك؟ : أحد الأصدقاء المقربين لقلبى جدا كانوا اول المشجعين ،ومِن ثم أصدقاء السوشيل مديا ،صديقى الاستاذ أحمد عثمان ،وصديقى الاستاذ باسم حسنى ومازال اول الداعمين ،العائله طبعا هى كُل
شئ [أحمد رسلان،أحمد عبدالرحيم ]
▪︎ماهي الصعوبات التي واجهتها؟ وكيف تخطيتها؟ : الصعوبات هى فقدان الشغف أحيانا للكتابه وده يعتبر أكثر الأشياء الما ،ونظرة الكثير مِن الأشخاص للكتابه والكتاب وانى مين بيقرأء دلوقتى،وأنى مش هبقى حاجه فى مجال الكتابه ،وكنت دايما أتخطخا بالكتابه والاستمرار فى الكتابه وحديث الحروف للأوراق
كنت دايما بقول ومن عمق التمنى
"ياليت الحروف اشخاصا أحدثهاوتحدثُنى "
▪︎هل تعتقد أنك ستتخلى يومًا عن موهبتك؟! : لا أعتقد ذلك ولا أتخيله فنحن قومًأ لا سبيل لنا فى التحدث ألا مع الاوراق
▪︎ماذا تمثل لك موهبتك؟ :تمثل لى الشغف والحياه
▪︎أرِنا بعض من كتباتك؟سيدة الغياب
وهنا احتل الصمت مكان الكلام ،وصوت الريح يداعب أوراق الشجر ويهمس لها يبدوا انهُ مشتاق ،وهنا أنزعجت الحروف واحتل الغضب قلبها وعاد الضجيج يحتل أجواء المكان وانسحب الصمت فى هدوء ،وتحدث أول حرف من غيمة قائلا :- غيمة'ة
فانتفض قلبى ينظر حوله علها الطُرق تُهديه عينيها فيهداء ،بعد أن قست عليه الريح والعصافير حتى حروفه هجرته ،وتاهت فى اللامكان ،وعادت تتمرد من اجل عينيها ،فا عينيها قادرة على تغير بؤس الواقع هكذا همست لى الريح بعد وصفها بالقسوه ،أما العصافير صمتت كعادتها وعادتى عند رؤيتها ،ورفرت حيث ارستلها فرئت ما أخبرنا به مصيبتى واقصد قلبى
فاستقرت ورفضت العوده ،لكنها ورغم جفاء قلبها كانت دوما تخبرنى أنها ستعود يومًا رفقة الغيوم فى ليلة من ليالى اكتوبر تُحدثنى
قائله لى :- أنت فقط اعد لها القهوه وابتسمت ..
▪︎كلمة في نهاية هذا الحوار الشائق : عندما تتحدث الحروف على الجميع أن يلتزم الصمت؛ويستمع
ونصيحه لكل شخص أمسك قلمك وحدث ألاوراق ستجد حلا لكل مشاكل وضجيج عقلك ،ومتسمحش لحد يسخف من حلمك ولا موهبتك فأنت ياعزيزي عندما تكتب ،تكتب ما لا يفهمه والاخرون ولا يشعرون به واجعل حربك مع عقلك ميدانها الفكر وسلاحُها الكلمه..
ونسأل الله دوما العفو والعافيه والتأدب فى حضرت ويمُن علينا برضاه صلوات ربى عليه ..
تشرفت جريدةٌ "جريدة كيلارينت " بِعمل هذا الحوار مع هذه الموهبة الفريدة من نوعها، ونتمنى له/لها دوام التفوق و الإبداع ♡♡
#جريدة_كيلارينت
مؤسسين_الجريدة:
حاتم عبد الرحمن
مريم ابراهيم
النائب العام:
سلمي سيد
الصحفية:
ك/إسراء عيد أحمد
جريدة كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق