حوار صحفي مع المبدعة: شهد محمود عبد العزيز

*موهبتي الركن الذي اهرب إليه*

" السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة " 
دعونا نرحب معًا بهذه الموهبة المتألقة لعمل حوار صحفي.

▪︎الاسم؟ : شهد محمود عبدالعزيز 

▪︎السن؟ :18
▪︎المحافظة؟ : بنى سويف 

▪︎الموهبة؟ : كاتبة وديزاينر 

▪︎لقبك؟ : هدوء البحر 

▪︎ هل بإمكانك أن تحدثنا عن نفسك ؟! : 
انا الكاتبة شهد محمود من محافظه بنى سويف مركز الواسطى بدات كتابة منذ عدة أشهر 

▪︎كيف إكتشفت موهبتك ؟
كنت أهرب إلى الكتابة فى وقت حزنى وكثرة القراءة ساعدتنى على ذلك 



▪︎ متى بدأت الكتابة ؟ : منذ عدة أشهر 


▪︎ من أول مشجع لك؟ : أهلى وأصحابى

▪︎ماهي الصعوبات التي واجهتها؟ وكيف تخطيتها؟ : 
واجهتنى صعوبات كثيرة وتخطيتها بالصبر وعدم اليأس والمحاولة 


▪︎هل تعتقد أنك ستتخلى يومًا عن موهبتك؟! : لا 


▪︎ماذا تمثل لك موهبتك؟ :
ركني الهادئ الذي أهرب إليه من ضجيج العالم 

▪︎أرِنا بعض من كتباتك؟
*إلي شخصي المفضل *
"من إمتلك روحي وقلبيإلي شخص أُحارب العالم من أجله فقط "
  
أعلمُ أن الحياة قست علينا كثيرًا، ولكن حين أجتمع قلبي معكَ تغير كل شئ، سأكتفي بك من بين كل العالم، فأنت من سكنت روحي وقلبي، أنت من أعطيتنى الحنان الذي افتقدته، هناك كلمات، وحروف كثيرة تعجز عن وصف مقدار حبي لك فَـأنا أختارك دائما كَـطفل يُخيْر بين أمه والعالم أجمعين، أحبك لدرجة الهيام، لدرجة أنني كسرت حياتى كلها من أجلك، من أجل أن أعيش معك الحياة التى نتمناها، وألا تغيب ابتسامتك الجميلة التى تُشرق بها سمائى، اخترتك من بين كل البشر لأنك الوحيد الذى تأنس معك روحي ويهدأ قلبي بك، وصوتك الذي يحرك كل ساكن في جسدي عند حديثك معى، وضحكتك التى تنبع من طُهر قلبك، إنني أحبك بشدة، دُمت حلم حياتي دُمت أحد أمنياتى دُمت سري الجميل ودُمت لى. 

للكاتبة تدعي/شهد محمود 
* ||هدوء البحر ||*




▪︎كلمة في نهاية هذا الحوار الشائق :
عدم اليأس والصبر والمحاولة حني نصل إلى حُلمنا  
وأشكر الجريدة على هذا الحوار الرائع

تشرفت جريدةٌ "جريدة كيلارينت " بِعمل هذا الحوار مع هذه الموهبة الفريدة من نوعها، ونتمنى له/لها دوام التفوق و الإبداع ♡♡  

#جريدة_كيلارينت

مؤسسين_الجريدة:

حاتم عبد الرحمن 
مريم ابراهيم 
النائب العام:
سلمي سيد 
الصحفية:
ك/إسراء عيد أحمد

جريدة كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا