حوار صحفي مع المبدعة : شهد وائل محمد

" السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة  " 


دعونا نرحب معًا بهذه الموهبة المتألقة لعمل حوار صحفي في جريدتنا المتميزة ، فهيا معًا لِنبدأ ♡♡


▪︎الاسم؟ : شهد وائل محمد 


▪︎السن؟ :١٩ 

▪︎المحافظة؟ : القاهرة


▪︎الموهبة؟ : الكتابه


▪︎لقبك؟ : سنام


▪︎ هل بإمكانك أن تحدثنا عن نفسك ؟! : 

أنسانه كأي انسان عنده طموحات نفسه يحققها و أتمني أحقهها و في طريقي للوصول أدعولي. 



▪︎كيف إكتشفت موهبتك ؟

أتشتت فاكتبت الي حسيت به و لقيت أني بعدل عليه و أختار كلمات أحسن و تعبر أكتر و بدأت أدور علي المعاني في المجمع و حبيت الموضوع و بدأت أكنب أكتر و اقراء و ادور و أخدت خطوة الكتابه بجد لما فات على الفكرة ٣ سنين تقريبا و أديني هنا. 



▪︎ متى بدأت الكتابة ؟ : 

من ٢٠١٩ بدأت الفكرة

من ٢٠٢٢ اواخر ١ ٢٠٢ بدأت أكتب فعلياً



▪︎ من أول مشجع لك؟ : 

أمي 


▪︎ماهي الصعوبات التي واجهتها؟ وكيف تخطيتها؟ : 


ملقتش الي اتعلم منه بجد ازاي اكتب بشكل احترافي اكتر و بيئة كويسه أبدع فيها بس دورت لحد ما لقيت أشخاص عندهم طموح منتظمين و استفدت منهم. 



▪︎هل تعتقد أنك ستتخلى يومًا عن موهبتك؟! : 


إن أخد أستراحة دا شئ وارد بس أتخلي عنها ما أعتقد. 


▪︎ماذا تمثل لك موهبتك؟ :


تفريغ أفكار ملعبكة حبتين


▪︎أرِنا بعض من كتباتك؟


*أسِرٌ في الذكريات، أُعانِي مِن فَضَاء المكَان*

أتخذُ مقعدي على إحدىٰ المرجوحَات التي سكنتها الثلوج، ذهابًا و إيابًا أترجح مع صرير الهدوء الذي إعتلي المكان، وحيدٌ يتعالي على وجهي معالم الحُزن، لقد غادر العالم مِن حولي و بقِيت وحدي، أسِرُ الوحدة، أسِرُ البقاء حتى الفناء.

*أكد أُجزم أنه لم يَمرُ على حُزنًا مريرًا بقدر هذه المرة*


*شهد وائل محمد*

*سنام*


*زمام الأمور*


زمام الأمور من يتخذَها هناك بين يدي عقلي، يسيرُ علي حافةِ الإنهيار، علي خيطٍ رفيعٍ مُلتف حول أصابعِ الخيالِ يلعبِ، نعمةُ التفكير قد تُصبحُ لعنةٍ إن أصاب هذا الخيطُ خلل، فإن إنهَار تخرج الأمور عن السيطرة فتفقد ما أنت تحولُ ألا تفقدَه. 


*شهد وائل محمد*

*سنام*


*القدر*


الحزنُ يعْصرُ القلبُ و الإحتياجُ ذَليل، و إنْ كَان القَدرُ هو سببُ إتعاسِكَ؛ فَسَتَري أنْه في ذاتِ يومٍ يُربَّت علي كَتِفيك، و يأخذُ بيدَيْك، ليُحي لكَ ما قَام بِتحطيمهُ مِن قبْل، فَيتعجبِ الذُلِ مُسْتفهمًا كيف لِهذا الضَعِيفِ أنْ يظهَرِ مُترَونقًا، فَايتعَالي شأنَك في عَنانِ مُلعْلِعًا كم مِن صَغيرٍ عنْ كبيرٍ يَنعمِ، حتى و إنْ كَانتُ الحياةُ هادئه لا يُشفَي غْلُ المَذَّلولِ إلت ذٌلُّ الذَّليل المرارةِ مُذَّلالًا، فايشعُرُ بِلذّة الإنتصارِ بِأبتسامةٍ مُعلَن.


*شهد وائل محمد*

*سنام*


إليك بعض الكتابات الي بتعبر لك عن الأفكار الملعبكة، و الي حولتها لي أقرب الكتابات لقلبي. 



▪︎كلمة في نهاية هذا الحوار الشائق : 


سِر خُطاك مهما كانت خافِيه، فمع العزمِ يحّيا الضَبابِ مُغادِرَ. 


تشرفت جريدةٌ "جريدة كيلارينت " بِعمل هذا الحوار مع هذه الموهبة الفريدة من نوعها، ونتمنى له/لها دوام التفوق و الإبداع ♡♡  


#جريدة_كيلارينت


مؤسسين_الجريدة:


حاتم عبد الرحمن 

مريم ابراهيم 

النائب العام:

سلمي سيد 

الصحفية:

ك/إسراء عيد أحمد


جريدة كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا