حوار صحفي مع المبدعة: مرام منير

" السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة  " 

دعونا نرحب معًا بهذه الموهبة المتألقة لعمل حوار صحفي في جريدتنا المتميزة ، فهيا معًا لِنبدأ 

▪︎الاسم؟ : مرام منير جغمان

▪︎السن؟ :السابعة عشر
▪︎المحافظة؟ : ــــ

▪︎الموهبة؟ : الكتابة بجميع أنواعها، إلقاء الشعر، 

▪︎لقبك؟ : حـُلـم كَـاتِـب 

▪︎ هل بإمكانك أن تحدثنا عن نفسك ؟! : 
أنا شخصٌ تائه وجدت نفسي أسير في دروبِ الكتَّـاب، كانت الطريق الوحيدة التي نجوت فيها من البحر الذي كنت أغرقُ فيهِ رغم كل الغواصين اللذين كانوا حولي ولكن لم ينقذني أحدٌ مما أنا عليهِ لجأت الى الله فأحياني ونجوت مما أنا عليهِ بفضل الله وحده وصِرت كاتبًا رغم كل الكارهين اللذين كانوا حولي

▪︎كيف إكتشفت موهبتك ؟
كنت دآئمًا في أوقاتِ فراغي وحزني الجأ الى الكتابة، منذ طفولتي وأنا أريد صنع شيءِِ جميل يراه الناس، في كل مرةِِ أقرأ فيها كتابًا اشعر بحب الكاتب تجاه ما يكتبه وحب القارئ لما يكتبه الكاتب قررت بعدها أن أبدأ بالكتابة وانا اعلم أن بدايتي فيها سيكون صعبًا ومازِلت أمارس الكتابة واتعلم تفاصيل اللغة حتى أصبحُ كاتبًا يذكر بعد فنائهِ دائمًا


▪︎ متى بدأت الكتابة ؟ : 
بدأت في الكتابة منذ سن الـرابعة عشر، كنت أكتب في مذكراتي اليومية عند صغري وعندما كبرت بدأت أحاول جعل أحرفي تروي ظمأ القراء 

▪︎ من أول مشجع لك؟ : 
أختي شجعتني على الكتابة كثيرًا حيث أنها كانت ملجأي الوحيد بين كل الناس بعد قلمي 
▪︎ماهي الصعوبات التي واجهتها؟ وكيف تخطيتها؟ : في بادئ الأمر كنت أكتب لأفضفض ولكني كنت أحب الشعر كثيرًا لم أجد من يعلمني نظم القوافي إلى أن اصبحت في مرحلة الثانوية وتلقيت الدعم من معلمي اللغة العربية، كانت تزعجني بعض الكلمات التي يقولها الناس بأن الكتَّـاب أغلبهم يصابون بالأمراضِ النفسية ولكن هذا لم يعقني وتجنبت هذهِ العِباراتِ بكامل طاقتي


▪︎هل تعتقد أنك ستتخلى يومًا عن موهبتك؟! : لا أعتقد ، فأمنيتي ولو بعد حين أن يقرأ أبنائي ماكتبته ،لا أعلم كم من الزمن سأعيش ولكن الذي أعلمه أن ما أكتبهُ سيعيشُ طويلاً ويعلم أبنائي مالم أستطع إخبارهم به، فمازِلت أسعى لتأليف الكثيرِ من الكتب بأذن الله


▪︎ماذا تمثل لك موهبتك؟ : إني آراها ملجأ كل التائهين ونورًا لعقل الغافلين وزادً لعقل الراشدين ، وهي بنسبةِ لي موطنٌ لا أحيا بدونهِ

▪︎أرِنا بعض من كتباتك؟
إني آسفٌ على نفسي لقد اهملتها كثيرًا
 واعتنيت بما لا يستحق الإعتناءَ يومًا 
اعذريني اعذريني اني اعدك ان لا ادعكِ ثانية
 وان استجيب لك في كل ثنايا الروحِ الباقية
 إني اتوبُ عن الهوى إني اتوبُ
 لا حاجة لي في العشق لا لن أجيب
 كف ياقلبي لا تحاول لن أعود 
إني عصمتك الحب لتستريح
 فاسمع لصاحِبكَ الهزيل ولا تجب 
لغير صاحِبكَ وفي الحب لا تستمع
 إني اهيمُ إلى القاء كل يوم
ِِ ولكن قلبي في لقائِكَ لا يتجرأ
 لن اقول أحِبكَ لا تنتظر
 لا تُضعِف قلبي الهزيل وتبتعد 
إن عزمتَ الحب فهاكَ قلبي صار لك
 وإن اردت الرجوعَ فبابي مغلقٌ لا رجوعَ لك



▪︎كلمة في نهاية هذا الحوار الشائق : 
أحب في البدايةِ شكر كل من ساهم في دعمي معنويًا وكل من وقف بجانبي بأصعبِ اللحظات، أصدقائي الكثر ولطالما عُرِفت بشخصيتي الاجتماعية إلا بأني قد خذلن من الأصدقاء كثيرًا ولكن شكرًا لهم لأنهم دائمًا مايجعلوني الجأ للكتابةِ يوميًا ، وأحبابي لهم مكانةُ في قلبي فقد إحتويتهم بكل حرفِِ كنتَ أكتبهُ، كل الفضلِ لله على ما نصِلهَ من نجاح ونشكر الكاتبة الجميلة إسراء على كل مابذلته من جهود معنا نسأل الله أن يوفقها في جميع أمور حياتها..

تشرفت جريدةٌ "جريدة كيلارينت " بِعمل هذا الحوار مع هذه الموهبة الفريدة من نوعها، ونتمنى له/لها دوام التفوق و الإبداع 

#جريدة_كيلارينت

مؤسسين_الجريدة:

حاتم عبد الرحمن 
مريم ابراهيم 
النائب العام:
سلمي سيد 
الصحفية:
ك/إسراء عيد أحمد

جريدة كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا