"وحيدًا أصارع الحياة ".

"وحيدًا أصارع الحياة "

صرخ الفلسطينيُ قائلًا: وحيدًا أُصارع الحياة، تغلغلت هذه الكلمات إلى أعماق قلبي، وصرخت لا، لا تقل ذلك أبدًا، فنحن معكم ولكن اعذرونا، فما باليد حيلة، وتالله أنكم أول دعائنا في جميع الصلوات، المسلمون جميعًا معكم، لن نتخلى عنكم ابدًا، ولا نتخلى عن أقصانا، ألم تعلموا قدر شوقنا أن نصلي في مسجدنا الاقصى؟، تلك المسجد وصية رسول الله، ونحن على أملٍ أن النصر قريب، قريب جدًا، وأن كل شيء سيصبح على ما يرام، فهاهو وعد الله لنا ولكم، سيعود قدسنا، فهو عاصمة فلسطين الأبدية ولا قول غير ذلك، رُغم أنف العدا، رُغم أنف الحاقدين.

گ: هاجر أحمد أبوضيف (الدكتور)
تيم: غصون 
كيان: كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا