"لكِ الله ياغزة "
"لكِ الله يا غزة"
لكِ الله يا عزيزة، يا صامدة، يا بلدنا الحبيب، وُجد حبك بقلبنا بالفطرة، ولا نستطيع نُكرانه أو التخلي عنه بتاتاً، ستبقي غزة حرة على الرغم من خذلان القريب والبعيد،يكفي أنها لم يخذلها أبنائها وبناتها، رجالها ونسائها، صغارها وكبارها، أطفالها وشيوخها، وكل من هم منها، فأريقت دمائهم؛ فداءاً لأرضها، فكل منهم لم تَشغله حياته عنها، لم يفكر في نفسه، بل بها، وكيف يُدافع عنها؛ حتي تنال حُريتها وإستقلالها، فنموت وتحيا غزة، بل تحيا فلسطين بأكملها، فسوف تستمر مسيرة النصر، إلي أنا يتحقق بأمر الله، فهذا الشعب العظيم الذي لم يمل ولم يكل من طلب حريته وإستقلاله الذى سُلب منه عُنوة، فحتماً سيأتي اليوم ويحصلوا عليها، فلم ولم يسمحوا لأنفسهم أو لبلدهم الحبيب بالخضوع وللإستسلام لهذا العداء اللعين، فكانت ومازلت قضيتهم هي قضيتنا الاوليٰ التي نسعي وندعو الله لينصرهم ويدفع البلاء عنهم، راح الكثير من الضحايا من أبنائها النبلاء، اللذين نالوا الشهادة فداءاً لها،فتمسكِ يا حبيبة، فقد إقترب الوقت، وحتماً ستنالين حريتك، وتنعمين بإستقلالك، فتسعدي ويسعد أبنائك، وتعم الفرحة عليٰ الجميع، فلذه إنتصارك هي أملنا ودافعنا للإستمرار فى المحاربة والمدافعة لأجلك،فإما نموت وإما أن تحيا فلسطين.
لـِ مَريَم مُحمد حَرحَش|مارڤيل|.
*تيم ليل*
*#كيان_كيلارينت*
تعليقات
إرسال تعليق