"عقلي و الليالي"
أجلسُ في زاوية غُرفتي، أُحدِقُ في الظلامِ المُقبع و أشعرُ أن الوحش المختبئ آنذاك يُحدِقُ بي هوَ الآخر، أُحدثُ عقلي و أنتظرُ توبيخه، أحكي له عن مدى صعوبةِ الآونة الأخيرة، أشكو له مرارة الأيام و ثِقلِ الليالي على قلبي المفطور، أبكي له ندباتي الجديدة و الجروح التي كانت مُلتئِمة في قلبي و أعاد تشابه المواقف، الكلمات، و الأشخاص فتحها، أبكي له ألمي الذي تذوقتُ مرارتهُ قبلًا، أبكي ضعفي، هشاشتي، و سذاجة قلبي، مهلًا! هل عقلي هو من يمسحُ دموعي و "يطبطب" على ظهري؟ ألن ينهرني و يقل أنني سبب كل هذه الآلام و المتاعب؟ هل تلك الدموع المنهمرة إثر ألمي أم إثر حنية عقلي الغير متوقعة؟
-عَليَاء عُمر.
-تيم ليل
-كيان كلارينيت
تعليقات
إرسال تعليق