"أحببتني؟"
سؤال يتراوَد كل يوم على أفاق خاطري وأتسأل أأحببتيني؟ لم يُصيبَني من هذا الحُب غير الأذى، بداية الأمر كان حُب أخفَّ من الفراشه على قلبي، بل كان أخفَّ ماتلامس مع قلبي ،لم يكُن هناك بِشئ خفيف مثلِك، كنتِ الصديقه والأخت والأم والحبيبه كنتِ كل ذلك، كنتِ من ينتشِل الخوفَ من أعماق قلبي وكنتِ من يُنَبِّت الاطمئنانَ فيها، في البدايه نِلتُ منكِ ورودًا جعلتني أظُن أنَّ ديچور الحياة ليسَ إلا كذبه، ولكن ماذا نالَ قلبي في النهايه؟ أسمِعتي عن بُكاء القلب؟ هذا ما جُزيْتُ بهِ من أفعالك، ورودكَ كانت ماهي إلا ستار الشوك الكثير الذي طعنتِني بِهِ في چوهري قلبي، كنتُ إخشى أن أُلعَن في يوم وتناسيتُ بِأني أُحِبُّ اللعنه ذاتها، أتيتِ حطمتي كل جميل بي ورحلتِ، فقيه الإمر أنَّكِ قبل الرحيل احتطنتِ بين يديكِي لِتري هل من سليم لِتُدمريه؟ بئسَ هذا حُبً أحبَهُ قلبي.
لـِ: إسراء هلال
تيم: فضا
كيان: كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق