«رَقصَة أَخِيرَة تَحْت ضَوْء القمر»

تَعالَى يَا حبيبَتي لِنرْقص معًا، ونوازن خُطواتنَا معًا. قد تَكُون هَذِه رقْصتنَا الأخيرة، لِذَا أَرنِي خُطواتك حَتَّى أُبَادلَك خُطواتي. تَقدُّم وَدَّع يَدِي تَلمِس يدك، اَلمزِيد مِن سِيمْفونيَّات اَلحُب، فعنْدهَا قد نَتَمكَّن مِن تَغيِير المسْتقْبل، فقد لََا تَكُون رقْصتنَا الأخيرة، وتكوُّن أَوَّل رَقصَة مِن سِلْسلة رَقَصات قَادِمة. فتعالي مَعِي، نَثُور على قُيُود لَحْن قَمرِي فِي هَذِه اللَّيْلة اللَّطيفة، وَنطلِق العنَان لِخطواتنَا بِالرَّقْص علنًا، ونزيل كُلِّ الأحْزان بِهَذه الرَّقْصة، ونرْسم بَتَلات الأحْلام لِأيَّامنَا القادمة. هَيَّا يَا حبيبَتي نَثُور على قُيُود اللَّهْجة، حَتَّى لَو اِمْتدَّتْ حَتَّى الصَّبَاح. وَطَالمَا ظَلَّت نَغَمات القمر مُشعَّة، سنواصل الرَّقْص والرَّقْص دُون كلل. رُبمَا تَكُون رقْصتنَا الأخيرة.

ڪ/هاجر السيد علي
 وحي القلم
 ڪاتبة الواقع

#تيم_فضا
#كيان_كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا