حوار مع المبدعة يمنى وليد

حوار مع المبدعة يمنى وليد.


من أصر على تحقيق هدف فرغبته في التحقيق هي التي ستدفعه للمواصله والأستمرار .


السلام عليكم 

وعليكم السلام ورحمة الله 


معاكي حبيبه هاني من كيان كيلارينت ممكن اعمل مع حضرتك حوار صحفي؟.

تمام ياحبيبي معنديش مشكله .

١- نتعرف بحضرتك أولا 

الاسم: يمنى وليد، أما عن اللقب فهو <إليونورا>.

٢- كام سنه ومنين ؟

السن ٢٠ عام أُقيم في إحدي أحياء القاهرة.

٣-متي اكتشفتي أن لديكِ الموهبة،  ومن قام بتشجيعك؟

قد علمتُ بمهارتي في الكتابة منذ عام ونصف، ولم يكن من السهل التأكد من ذلك الا عن طريق رأي بعض الأصدقاء وعائلتي، وهم مَن قاموا بتشجيعي علي الإستمرار فيما أري فيه ذاتي.

٤- من هي قدوتك، وماهي أول كتابتك؟

قدوتي هي الكاتبة جهاد محمود، أما عن أول كتاباتي فكانت خواطر قصيرة، وبعد ذلك تطور الأمر معي.

٥-هل واجهتي الانتقادات وكيف واجهتيها؟

الكثير منا يواجه انتقادات من الأصحاب، وايضًا من الأهل لكن مَن أصر على تحقيق هدف فرغبته في التحقيق هي التي ستدفعه للمواصلة والإستمرار، لأن في هذا الوقت ستكن الانتقادات السلبية لا قيمة لها غير الإرشاد للتطور للأفضل.

٦- هل من الممكن أن أري شيء من كتابتك؟

تنهيدات قلب

آهٍ منْ كل تلك التنهيدات التي تخرج من قلب يحتله ديجور الحياةِ، وتستبد به الندوب في كافة ارجائه، يا ويلها إنها ترتكز فب الأعماق! فكيف للضياء أن يتخد منه موطنا؟!قلب محطم متهالك يشعر أن كل شيء صار ينتمي إلى المستحيل حتى يصير كمان كان سابقًا، لقد حاولتُ الثبات كثيرًا وتناسي كل الأسى المتخذ من حوف القلب موطنًا؛ ولكن كل ذلك لم يفِ بشيء، لقد صار منغمسًا في ظلمة الذكريات وعتمتها، وأصبح يسكنه فقط الآلام، لقد مُحيَ مزاج السكينه والاطمئنان داخله، فماذا بعد؟! هل لكل تلك التنهيدات من نهاية أم سيبقي الأمر كما هو؟ هل أغلقت منافذ الأمل والرجاء كافة أم المحاولة من أجل الثبات والبقاء دون الأسى ستنجح؟! لا أعلم ماذا عليَّ أن أفعل، وماذا سيحدث بعد حين؛ لكن هناك شعور داخلي يحدثني بأن ما زالت هناك منافذ للأمل منفتحة بانتظاري، وأن عليّ المحاولة وعدم اليأس مجددًا.

ل يمنى وليد "إليونورا"

٧-دام إبداعك 🫶🏻وهل من الممكن أن تقدمي نصيحة للمبتدئين؟

أُود أن أقول لهم بأن عليهم المواظبة في السعي خلف ما آرادو تحقيقه، وليس من المستحيل الوصول، وايضًا جميعًا يتوجه لنا الانتقادات لكن علينا أن ننتبه إلي النقد للتطوير، وليس لجعل شعور اليأس يستقل داخلنا، ويكن العقل موطن للشكوك. 


دام إبداعك وشكرا لكي وكان لي الشرف في عمل هذا الحوار معكِ اليوم .

الشرف لي عزيزتي .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا