حوار صحفي مع الكتابة نورا سعد
سأبقى الدعم لدى نفسي؛ عندما يتخلى عني الجميع.
حوار صحفيّ مع الكاتِبة المُبدعة:- نورا سَعد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة..
معكُم الصحفيّة هاجر صلاح _جريدة كيلارينت._
نتشرفّ بعمل حِوار صحَفيّ مع الكاتِبة المُبدعة:- نورا سَعد التي لمّ يدعمها احد الا القليل.
ونبداء بالسؤال الاول:-
عرفينا بنفسِك، وازاي اكتشفتي موهبتِك؟
- أنا نورا سعد، طالبة في فرقة تالتة خدمة أجتماعية جامعة حلوان.
- أكتشفت موهبتي عن طريق الصدفة، فكرة جت في بالي وحبيت أكتبها وفعلًا كتبتها ونزلتها على مواقع التواصل الأجتماعي، وبالوقت بدأت أني أطور من نفسي.
عرفينا بدأتي كِتابة من امتىَ، وازاي؟
- بدأت من خمس سنين، وأزاي عن طريق الصدفة زي ما وضحت، مجرد فكرة جت في بالي وحبيت أكتبها، ومن هنا بدأت أكتب.
من اول من قدم الدعمّ لكِ، وتكملي في المجال؟
- صحابي وأهلي.
هل لديكِ اي أعمال ورقية، أو إلكترونية؟
- عملي الاول باسم رويا صدر عام ٢٠٢٣ عن دار الكتابة تجمعنا، وعملي التاني بيكادو صدر عام ٢٠٢٤ عن دار الأحمد، وأعمالي الإلكترونية رواية رحلة عبر الزمن، وهذا ليس عالمي، وأزهار بلا مأوى.
ما هي الصعوبات التي واجهتك وكيف تخطيتيها؟
- يمكن أكتر حاجة كانت بتوقفني هي عدم الدعم في أكتر وقت بكون محتاجاهم فيه، ووقت الأحباط وعدم الشغف اللي بيمتلكني فاجأة، ولكن في النهاية بتكون فترة وبتعدي بفضل القلّة اللي دايمًا بيدعموني وبيكونوا منتظرين كل جديد مِني.
من اكتر الشخصيات أثرت فيكِ ك كاتِبة؟
- في العموم؛ جميع القصص الواقعية، أو بمعنى أصح حياة الأشخاص اللي أعرفهم واللي حقيقي بيأثروا فيا كل مرة بسمع فيها تفاصيل حياتهم.
من مثلِك الاعلىَ؛ وشئ من كتاباته مُفضل لكِ؟
- الكاتب محمد طارق، أفضل شيء عزيز على قلبي رواية لن ينتهي البؤس.
هل من مواهب اخرى؟
- الطبخ.
ما هي خططك القادمة؟
- التطور من قلمي.
شاركينا جُزء من كتاباتِك المُفضلة؟
- أنا البديل دائمًا في حياة من حولي، كقطعة ديكور تُوضع في المنزل لتكمِل جمال الصورة فحسب! أو كتلك الجملة الاعتراضية التي وُضعت دون فائدة في النص! أشعر أنني أصبحت كالزهرة التي ذَبلت بسبب إهمال صاحبها؛ فَروحي أيضًا ذُبلت مثل تلك الزهرة! ولكني الآن اعتدت ذلك الشعور؛ فأصبحت أتألم في صمت وأنا أرى صديقتي تحدثني عندما يروق لها، وليس عندما تحتاجني! ولكن كفى؛ فقلبي تحطم من كثرة الخذلان، ومن كثرة الرهانات التي وضعتها لحالي أنني ذات مكانة لديهم، ولكني خرجتُ من كل تلك الرهانات خاسرة، وفي الحقيقة قلبي لم يعد يحتمل بعد، أليس من حقي أن أكون فريدة في حياتهم؟!
أليس من أبسط حقوقي أن أشعُر أنَّ وجودي له قيمة في حياة أحدهم؟! أم الخطأ يكمن في ظني بهم من الأساس؟!
أم أنَّ المطالبة بأبسط الحقوق بات صعب المنال يا عزيزي!
تحبي تضيفي حاجة كمان للحِوار؟
- شكرًا للُطفك.
كانت معكُم الصحفيّة هاجر صلاح _جريدة كيلارينت._
تعليقات
إرسال تعليق