"غزوة خيبر"

ذكر في كتاب سيرة الرسول ﷺ للشيخ محمود المصري. 


غزوةِ خيبرَ


خيبر كانت مركز شر يهودي وكانت مجتمعه لتدمير الإسلامِ والمسلمينَ وكانت مدينه ذاتَ سياده ومزارع وكانت تبعد على المدينه بثمانين أو ستين ميلًا من المدينه من جهة الشمال. 


وكانت الغزوه

لها أسباب عديده 


1-حين أطمأن الرسول ﷺ من اقوى الأجنحه الأحزاب الثلاثه وأمن من مكر الأعداء بعد الهدنه، أراد ان يقاتل ويحاسب كِلا الجناحيين الباقيين-اليهود وقبائل نجد-حتى يتم الأمن والسلام ويكون الهدوء في كل مكان ويفرغ اليهود من الأعداء والصراعات الدائمه المتواصله إلى حين تبليغ رسالة الله والدعوه إليهِ

وكانت خيبر مركزَ للكره والدي والتآمر ومركز للإستفزازات العسكريه ومعدن التحرشات!!!! 

وإثارة الحروب، كانت هي المكان الذي يجعل المسلمين يلتفوا حولهم ولا يجعل الطمأنينه موجوده. 


ولا ننسى أن خيبر هم السبب في أن تحرض (تقاتل) الأحزاب على المسلمين واثاروا بني قريظه على الغدر والخيانه!!! 

ولا ننسى محبتهم للمنافقين وخاصةً (عبدالله بن أبي بن سلول)! وإتصالهم بهم 


وايضًا لا ننسى أن اليهود كان سبب في اغتيال النبي مرتين مره في (إلقاء حجر عليه وهو جالس على جدار، الثانيه في تسميم قطعة الشاه «قطعة من لحمة الخروف» 

___________________________________

ولكن متى كانت تلك الغزوه؟  


قالوا اهل السير في هذا 

بقول أبي إسحاق وموسى بن عقبه بأنها كانت في أواخر شهر المحرم من السنه السابعه للهجره وقال إبن القيم على أنها كانت في السابعه وكان متفقًا معهُ الحافظ ابن جرير في كتاب الفاتح. 


وقال المسور بن مخرمه أنه قال:-

«إنصرف رسول الله ﷺ من الحديبيه، فنزلت سورة الفتح فيما بين مكه والمدينه، فأعطاهُ اللهُ خيبرَ في قولِهِ تعالى {وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ} 


وكما ذكرت معنى هذه الآية على ماذا في كتاب فتح الباري ودلائل النبوه للبيهقي وزاد المعاد والسيره النبويه لإبن كثير


يقصد خيبر فقدم المدينه في ذي الحجه، فأقام بها حتى سار إلى خيبر في المحرم» ورجال ثقات وسنده حسن. 


وأيضًا يتفق معه ما جاء في حديث سلمه بن الأكوع بقوله«قال سبقته إلى المدينةِ، فوالله ما لبثنا إلا ثلاث ليال حتى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله ﷺ» 

وتم وضع خطط مباركه للفوز على خيبر 

وكانت هناك رايه لا يعرفون إلى من يعطوها وعن سهل بن سعد-رضي الله عنه-أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر «لأعطين هذه الرايه غدًا رجلًا يفتح الله على يديه، ويحب الله ﷻ ورسوله ﷺ، ويحبه اللهﷻ ورسولهﷺ»


فبات الناس يدركون لمن سوف يعطيها رسول الله ﷺ أيهم يعطاها؟ فلما أصبح الناس جاءوا للرسول ﷺ كلهم يرجو أن يعطها فقال «أين علي بن أبي طالب؟» قال عينيه تألمه فأتي إليه فبصق فيها النبي ﷺ ودعا ربهﷻ فبرأت حتى لم يكن فيها وجع 


علي يقاتل ويقتل مرحب اليهودي (فارس من فرسان اليهود) يقتله اشجع وأقوى الرجال


فخرج مَرحَبَ اليهودي مفتخرًا ويقول 

«قد علمت خيبر أني مرحب     شاكي السلاح بطل مجرب

إذا الليوث أقبلت تلهب     وأحجمت عن صولة المغلب» 


ويخرج لهُ بسيف ذو فقار علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه 

وقال له 

أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَه «الأسد» 

ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَه

عَبلُ الذِراعَينِ شَديدُ القِصَرَه

كَلَيثِ غاباتٍ كَريهِ المَنظَرَه

عَلى الأَعادي مِثلَ رِيحٍ صَرصَرَه

أَكيلُكُم بِالسَيفِ كَيلَ السَندَرَه

أَضرِبُكُم ضَرباً يَبينُ الفَقَرَه

وَأَترُكُ القِرنَ بِقاعِ جُزُرِهِ

أَضرِبُ بِالسَيفِ رِقابَ الكَفَرَه

ضَربَ غُلامٍ ماجِدٍ حَزوَرَه

مَن يَترُكِ الحَقَّ يَقوِّم صِغَرَه

أَقتُلُ مِنهُم سَبعَةً أَو عَشَرَة

فَكُلَّهُم أَهلُ فُسوقٍ فَجَرَه


وفجأه وبدون مقدات وعلي بن ابي طالب-رضي الله عنه- سَحِبًا سيفه ضرب رأس «مرحب» فقتله وكان الفتح على يديه «كما جاءت في صحيح مسلم

وايضًا علي بن ابي طالب قتل اخو مرحب وهو الحارث وقتله علي بن ابي طالب أمام الحصن. 


من تأليف:-العبد الفقير إلى الله تعالى

عبدالرحمن أحمد محمد


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا