سيسطع نجاحك رغم حقدهم وكيدهم"
عند وصول المرء لغاياته، يجد من يصفقون له، ومن يحقدون عليه، ومن يتهامسون بالسب او الثناء عليه، فلن يجتمع ويثني عليه الجميع، فما يَخفي في قلوب البشر قد يكون أبشع ما قد يتخيله عقل الأنسان،فحتي يستمر الأنسان وتسعد حياته، يجب عليه ألا ينظر أو يستمع لأراء الحاقدين عليه، فما هذه إلا غيرة من نجاحه، فيمر الأنسان في هذه الحياه بوقائع ومحطات تجعله أكثر نُضجاً وإدراكاً لمكامن النجاح الحقيقية، لما أخذ منها من حقائق ولما تم استيعابه فيها من دروس حياتية، لم يكن ليدركها أحداً غيره، وقتها يشعر المرء بلذه نجاحه، فإذا مَرَ المرء بمن يريدون تفشيله، أو من يدبرون له المكائد لِلنيل من نجاحه، فلا يجب أن يعطي لهم أهمية، قد تؤثر أو تقلل من نجاحه، فلولا تميزه، ما سعوا وراءه لتضليله، كما الذي يحارب في معركة عقيمة، فقد تكون قوة ونجاح المرء، مستمدة من الصعوبات والتحديات والعوائق اللي تواجهه، فهذه تسمي بضريبة النجاح.
لـِ مَريَم مُحمد حَرحَش|مارڤيل|.
تيم ليل
#كيان_كيلارينت
تعليقات
إرسال تعليق