الوحدة شريكً لي، فماذا يهمني..؟


أقول أنني إنسانة لا تهوى الحياة، إنسانة كل ما بدخلها فراغ، تحارب الحياة لتعيش، ليس لها أحدٌ من أصدقائها وعائلتها يقفون بجانبها يقاموا معها قسوة الحياة؛ فماذا بعد؟ 
حياةٌ لا قيمة لها، سؤال يدور في عقلي لماذا بعض الأشخاص تُعادي بعضها؛ حتى تملك كل ما تشتهي إليها نفسها، فلماذا؟! إنها فانية حقًا؛ لن يأخذوا شيئًا معهم ممن حاربوا إخوانهم؛ ليمتلكوا هذا الشيء. 
فالحياة لا تستحق أن أحارب؛ فاستسلمت لأمري، وأمتلكتني الوحدة شريكةً لها؛ فأنا الآن أعدت على ما أنا عليه، أسيرةٌ للوحدة؛ التي لا هروب منها؛ ولكن ما أجمل أن تكون وحيدًا بعيدًا عن مشاكل بعض الأشخاص الفاسدين؛ أريد البقاء هكذا لطيلة حياتي. 
گ/ روضة ربيع 'فراشة الربيع'
تيم يولاند
كيان كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا