نجيب ما بعد الغروب
في هذه الحمئة من النهار الأوقص، تختلث تعكير صفوَ سمائي، سحابة شمطاء لتنبيء عن ثكل الخشاشة في البُهرة الهادئة بأيامي،
ليزكى بداخل هذا البلقع الهاديء؛ أوارًا متأجج، لينبئ عن نوبة من الوجوم مُتبّلة بهزير من الصرير الحثيث.
-إزاء وطر مهجتي لترى الودق يباب جالت به نسمات الألفة لا البين والنوى،
-ومتى ترقأ المحاجر! كيف وأكنافها ناغية غسلينا ترى هل هذا حُبالة؟ أم إنه سديم ما قبل بزوغ الأمل؟
-سَجَم صامت يغادرني من قلبي مباشرًة لا يمر علي كريمتيّ فراق حصيف شاطب الدهر بين جبينينا، وأوجس ثُلَّة من النوى بين كفانا،لم يشأ البنان أن يفارق هذة الأصبوعة التَفحة، يودع مبسمك، بعد كَلَفُ شغاف قلبي بمحياكِ؛
- هكذا يفرقنا الدهر يحتل نهارنًا وغى *الفراق* أتى على هيئة طائرة لتنتشلك من بين ثنايا فؤادي، فهل للزمان أن يحيك خروقة بعد الفراق، وأن يداوي ندوبه بعد النوى لسنين كثيرات، هكذا تمضي بين السحاب تتابعها أشلائي، تتلذذ أهدابي بذكرى ملمس وجهها لأخر مرة، متمنية أن تعود لتنتشلني من هذا الظلام، لنصارع هذة السحابة الشمطاء ونحطم الطائرة المنكوبة، ونحلق ببراءتنا وضحكاتنا بلا كبد أو قيود؛ أحراًر إلى ما لا نهاية.
*علياء حبارير'قصواء*
تيم أرمينتا
كيان كيلارنيت
تعليقات
إرسال تعليق