وماذا ظل لي غير الانتحار؟



أُحاول بشدة، وبكل قوتي، ومن غير يأس، أُحاول بكل ذرة مني أن أكون الأفضل، ولكن دون فائدة؛ كل هذه الشهادات تُقسِمُ أنني حقًا حاولت؛ إذًا لماذا؟ لماذا كل هذا الضغط؟ لماذا كل هذه المقارنة بغيري؟ لماذا كل هذا الكلام المنطلق مثل الأسهم علي قلبي المسكين؟ أخبروني لماذا وأنا حاولت؟ لا تنظرون إلى كل هذه المراكز الأولى، إذًا لماذا لا أجد منكم شكر أو تشجيع؟ لماذا تنتظرون لي فقط غلظةٌ صغيرة لِكي تبدأو في توبيخي؟ لماذا كل هذه الضوضاء التي لا تفارق عقلي؟ لماذا أنتم لستم مثل أهل أصدقائي؟ لم يكن مطلبي غير القليل من الحنان والتشجيع، فأنا حقًا حاولت بكل ما لدي، ولكن هذا لم يكن كافيًا لكم، جعلتوني في ظُلمةٌ موحشةّ، لقد كَرِهتُ نفسي، وهذه الضوضاء برأسي؛ أتعجب مني وأسألني: ماذا ظل لي غيرُ الأنتحار؟ لكي أعيش في هذه الحياة.

ل حبيبه هاني 
تيم يافا 
كيان كيلارينت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا