لان غدا يستحق
شُعور بِالسَعادة يَغمُرني، أُحَلق كَالفرَاشات في سَماء البَهجة، أتألق كَزهرة أرجُوان مؤرجة، كَاللازورد مُشع، ألتف مِن حَوليّ كَفراشة بَيضاء مُتألقة بَين جَمعٍ مِن الزُهور الوَردية، أتجَول فِي بَساتين مِن أرقىٰ الوُرُود، أرانِي أُشبهها في البَهجة وَالرائحة الطَيبة، تَغمُرني سَعادة الكَون؛ فَقد حققتُ حُلمًا كنتُ أسعى في سَبيله مُنذ زمنٍ بَعيد، وَها هو قَد تَحقق؛ لِيجَعل السَعادة حَليفتي، والفَرحةُ عُنواني، فَكم كَافحتُ من أجله، وكم سَهرتُ الليل لِلوصول إليه، وها أنا أقف علىٰ أعتابه الآن، تشقُ ثُغري ابتسامة هَادئة، تَنم عَن مَدى ما يَجيش بهِ صَدري، أُحلق في سَماء الدُنيا كَصقرٍ جَانِح، أتنقل هُنا وَهناك، بَحثًا عَن سَعادتي؛ سَعادتي وَفقط، وهي الآن تُلوح من حَوليّ؛ لِتخبرني كَم البَهجة التي تَرتسم علىٰ مَعالم وَجهي، وَصفاء حَدقت عَينيّ يُنبئ عَن مَدى مَا أشعر به مِن سَكينة وَاسترخاء، وَيقين يَنبُت بِداخلي يُخبرني بأن غدًا أفضل، وَأنني وَبرغم مَا أشعر بهِ مِن سَعادة؛ فَهي قَليلة بِالنسبة لِما هُو آتي، شُعور بِداخلي يُخبرني بِذلك، فَاللهم جَبرًا.
لـِ/الزهراء حبارير *"مسك"*
#تيم_أحقاف.
# كيان_كيلارينت.
تعليقات
إرسال تعليق