وحدي


  وحدي خلف الأسوار، لا يعلم أحد ما يحدث معي وما يدور بداخلي فقط وحدي أنا من اخترت ذلك، ولست نادمة عليه بالمرة بالرغم من أنه يؤلم ويَصعب تحمله، لكنني أحاول جاهدة التأقلم مع ذلك، وجدت بذلك بعض من الراحة والأمان اللذان لطالما إفتقدتهم بقربي من البشر اللذين لم يقدموا لي سوى المعاناة والألم والندبات التي لا تُمحى، فكيف لي أن أتخطى ذلك بوجودي معهم؛ فرحلت بكامل إرادتي بعد إختياري لنفسي أخيرًا محاولة جعلها تتعافى حتى تُمضي قُدمًا،  بعد الكثير والكثير من التخبط والسقوط والإنهزام، فقد جعلوا مني أسوأ نسخة يمكن أن أكون عليها يومًا، ولكن سيأتي يومًا أصل فيه لأقصى مراحل التخطي والتعافي وقتها لن أعود إليهم حتى لا يضيعوا ما أمضيت وقتي واستهلكت ما تبقى من طاقتي فى إصلاحه وتضميده. 

لـِ مَريَم مُحمد حَرحَش|مارڤيل|.
*تيم ليل*
*#كيان_كيلارينت*

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا