غزة


البلد الذي أبكتْ الآلاف، والآلاف من البشرية، التي أظهرت كم نحن ضعفاء، ولا نقوى على فعل شيء سوى الكلام، بلد يشهد لها التاريخ بشجاعة أهلها  وأطفالها الأبرياء، الذين تحطمت أحلامهم، وضاع مستقبلهم، ومات أغلبهم يشهد لهم بإصرارهم، وإخلاصهم وحبهم لبلدهم، ففضلوا الموت على ترك بلدهم؛ لجشاعة الأحتلال، 
يشهد لها التاريخ الكثير، والكثير
غَزَّة
بلد العزة، الكرامة، الكرم، الجود؛ أرض الزيتون، والزيوت، أرض الخيرات، والبركات؛ فها هي الآن أصبح يعمرها الخراب، والدمار بسبب الذين لا يستحقوا أن نطلق عليهم كلمة بشر، فهم ليسوا بشر إنهم شياطين، لا يحوي قلبهم ذرة رحمة؛ فلم يسلم منهم أحد، قتلوا أطفال، ونساء، ورجال، كبار سن، حتى لم يسلم منهم الحيوان، سفكوا بدمائهم، هم الآخرين يا ويلهم حقًا من عذاب الآخرة، وأيضًا من أهل غَزَّة، نحن على يقين بأن الله لن يخذلهم  فقد اكتفوا خذلان، وسينصرهم إن شاء الله-.

ك/رِوان محمد. 
تيم. حُبور . 
كيان. كيلارينت.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا