تعثرات ولكن أدت لوصولي


في ديچور أصابني منذ طفولتي،وأنا على حالي لا أتخذ أيةُ خطوة، فى سماءٍُ عالية وجدتُ نفسي، و بلحظة رفعتُ رأسي للأعلى وها أنا أري حلمي أمامى بضع خطوات بيننا، وأنا لا أستطيع الوصول له، بكل خطوة أتخذها أجد ما يُعيدني لنقطة الصفر والتلاشي، تعثرات بيدى وتعثرات لا أجد سببٍُ لها وكأنه أتخذتنى تاءُ التلاشي والخفقان عُهدةٍ وعهدٍ وأثبتت على أهباطي لمكانه لا ينفعُ منها العودة مرةٍ أخري، كنتُ أتقدم عندما أري مدى قُربى من هدفي ومن ما أُريده وكأننى رُبطتُ بمغناطيس أنا وحلمي معًا وتعهدنا أن لا ننفك سوي بعد الوصول وعدم الإستسلام، لم أكره شيء بمدي كُرهي للحظات تَذكري لكم المُعانات التي أصابتنى، وزادت على عاتقي همٍُ لا يِحكي، ولكنني أعود وأتحدث بأننى قد فعلتها، لم أتركُ حلمي وعدتُ مرةٍ أخري برغم صعوبات لم تُحمل وقد تحملتها، حقٍا أننى لم أنسى مقولة قيلت ليِ، وهي"هدفك لن يأتى إليك، فعليك أن تذهب وتسعى نحوه".
 گ:مهرائيل هانى «آيلا»

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا