لا حق لي إلا إن آسترق النظر
رُبطت بينا لِجام المسير، قبل الوِد و الحب، أنظر، أتخيل و أريد و لكن لا أستطيع، تِلك اللجام توجِه و تتجة، لا تنتظر حتي لكي أسترق النظر علي علي ما حلُمت دومًا بتحقيقة، تُسيرني علي نفسِ خُطى السابقين، تلك الخطى التي لم تُمهد لهم الطريق بل أغرقتهم في مصائب الدُنا، تلك الخطى التي يدْعوا بأنها صوائب القوم، ميراث الجد، أخلاق الزمان و نجاح الغد، و لكنها مجرد خطى سابقة في زمنٍ ليس بزمنِنا أو طرقًا بطُرقِنا، لعل يومٍا أنزعُ اللِجام و أسير خُطاي بمفردي، ألون الطُرقات بأحلامي، أمحُ ما ترك السابقين ليفقهوا الحاضرين بأن لكل مقام مقال، لكل زمن أفكار، لكل أنسان مسار، و أن أطفالهم ليسوا ببعير تتلاقي القواعد و القوانين، لتصحح ماضي الماضين، أو لتحقق أحلام الأولياء.
*شهد وائل محمد*
*سنام*
*كيان كيلارينت*
*تيم أبيل*
تعليقات
إرسال تعليق