الأسود


من الطفولة، وحتى الشباب لم أرى يومًا بهجة الحياة، سمعت عن اللون الوردي ولكن لم أراه، رأيت الأسود في كل ركن، ومكان، حتى أصبح واقع تعايشت معه، ورأيته في الأشخاص، والأفعال، وجدت السواد داخل القلوب، والأفكار التي تدور داخل العقول، ورأيته في ذلك الحقد المبعوث من نظرات العيون، وجدته في أفعال أقرب الأشخاص، وقد يكون عبارة عن بضعة كلمات سامة تترك وجعًا، رأيته، ولامسته، وتعايشت معه، حتى أيقنت أن الأسود حياة، وليس مجرد لون من الألوان، أترى سواد الليل هذا؟
 قلوب البشر أصبحت مثله، بل وتجاوزت ظلمته. 

لــِ/ مريم أبو بكر.
#تيم_ليل.
#كيان_كيلارنيت.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

حوار صحفي مع المبدعة: هايدي هشام

حوار صحفي مع المبدع: فادي رضا