بين الأزرق والغيام
يُداعبُ هواء الندىٰ وجنتَاىٰ؛ على مشَارِف الأمواجِ يصطفْ الزبدُ بِتاليهِ أنا، أما على مَرْمَى البصر فيتمايل البحر بين الأزرق والغيام، فتتمايل لؤلؤتا عيناي بين الأُمنيات والسنفونيات، أُغمِض عيناي فأُطلِق العنَان للبصِيرةِ فترتَمي؛ فما بي إلا في حفلةٍ أوبرالية، مُوسيقَها قطرات الغيوم ومُغنيها الأحلام، أما المايسترو فهو ذاك الكيلارنيت ذوي صَدَّى الأمواجِ يتمايل على النوتةِ الموسيقية، وفي لحظةٍ ما تلك التي لم أُدرك فيها الحياة، توقفت الأنغام من حولي وإذا بي هنا وبدأتُ العاصفة؛ فتلك المرة أنا التي رُميت.
*شهد وائل محمد*
*سنام*
*تيم أبيل*
تعليقات
إرسال تعليق