سُلبت حروفي، والباقي تساقط، فلم يعد يوجد كلمات تصف تلك النيران التي تشع من فؤادي،
جعلتم مأساتي الكبرى النظر إليكم، فكلما نظرتُ هنا وهناك أشعر بالريبة، أهاب أن تفهموا شيئًا ما، عندما نظرتُ مسبقًا شعرتُ وكأنكما تريدون بتر تلك العينين، عجبًا لتلك الدنيا، حتى النظر يؤذي روحي، هل يوجد شيء في هذه الحياة يداويني؟
لم أعد بارعة في تصنع النظر، فقد طفح الكيل، حتى النظر تحكموا عليه.
أقسم أني لا أقيس النظر بمقياس الحسد والبغض، فقد أنظر كأي شخص في مكان، ويقولون على أي شيء تنظري؟!
شيء!
مهلًا أنا لم أقصد حتى، كانت أمي دائمًا تقول: البشر وحوش، ويشيعون الشيء كما يظنون، فلا تبالي لهم.
أردتُ أن أتحدث، وأنا أعلم جيدًا أن لا حد يُبالي، فهي بعض كلمات، يرويها الكاتب، وعلى القارئ الاستمتاع.
لـ ڪَ: مِـنـة مُـحـمـد | لافـيـر
تعليقات
إرسال تعليق