أنت الرفيق المختلف

« أنتَ الرفيق المختلف »


أتعلم يا صديقي ويا رفيق طريقي عندما دخلت حياتي أضئتها، فلقد كنت معي في كل خطوة أخطوها، ومازلت معي حتى الآن رغم كل الخلافات التي دارت بيننا مازلنا أصدقاء متمسكين ببعضنا، وكنت أنتَ الأمل في حياتي، وكنت الأخ والصديق والحبيب لي في طريقي ومازالت تلك مكانتك في قلبي، حقًا أنتَ الرفيق المختلف، فلقد تركوني الجميع وتخلوا عني، ولكنك لم ترحل، وما تخليت عني، وتمسكت بيدي إلى نهاية الطريق وما تركتها، وعندما مرضت أنا ما بعدتَ وفعلتَ مثلما فعل الجميع، ولكنكَ تقربتَ مني أكثر، وما خشيتَ العدوة من مرضي، وعندما يئستُ وقفتَ بجانبي، وعندما خسرتُ شغفي في كل شيء زرعته بداخلي من جديد وكأن شيء لم يحدث، فقولي بربكَ كيف لا تكونَ مختلف عن الجميع، أتعلم يا رفيق دربي أنا مازلت أتذكر ذلك اليوم الذي غدر بي الجميع، وتركوني وذهبوا، والأقارب والأهل تخلوا عني، وكنت أنا محطم من الداخل؛ ثم أتيت أنتَ وقولت لي لا بأس أنا هنا ولن أتخلى عنك مهما حدث، وسأظل معك حتى نهاية الطريق، ثق في وصدقني، في ذلك الحين وعندما خرَجَت منك هذه الكلمات، نبت الأمل بداخلي مرة أخرى، ودخل النور في حياتي وذهب الدجن الذي كان يملئها، فحقًا وثقت بك وأثبتَّ لي الآن أنكَ كنت حقًا تستحق ثقتي، فأنت الرفيق المختلف.

لـِ: روان أشرف « فتاة الأمل»

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حنين إلي الماضي

خيالات طفلة

أنت الرفيق المختلف